في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
زينب، بنت عاشت الوحدة من صغرها، يتيمة الأهل من عمر 6 سنين، وما بقى لها بهالدنيا إلا أمها. نوبات الهلع صارت شي تعيشه بدال ما تحاربه، تحاول تبني نفسها بس الدنيا أحيانًا تكون أقسى من التحمل.
أما عبد العزيز، عسكري نقيب، شغله أهم شي بحياته، ما قد تعاطى مع الحريم أبدًا غير أمه وأخته، جدي وحازم، وكل شي عنده بحساب. لين جت زينب وقلبت هدوءه فوق تحت. مع الناس رجل شديد، بس معها؟ يلين، يحنّ، وياكل تبن قدامها. يغار لدرجة تخوف، وحبه ما يعرف نص ونص، يا كله يا بلاش.
هو الأمان اللي عمرها ما عرفته، وهي الحكاية اللي ما تخيل بيوم يعيشها. بس هل الحب يكفي؟ ولا ماضي زينب وخوفها بيخلونها تهرب منه حتى لو هو مستعد يقلب الدنيا عشانها؟
فاتتك متعة القراءة والعيش بـ الروايه دامك ما قريت امواج الكاتبه مهَا التي ابدعت بسرد قصة عشق واتمتها واعجبت الكثير وهاهي تبحر بقواربها بـ موجها الثاني الذي جمعت به ، الحب ، والرومنسية ، والخيانة ، والاختطاف ، والقتل ، والعائلة.
-
{ عَلى بساطَ المَحبهَ تَلأقيَنّا }
-
حساب المبدعه انستا: @vxi.ii7
حساب المبدعه واتباد:vxiii7
📍لا اقبل الاصنام 📍