قائمة قراءة Rinasnabab
5 stories
هجران لا يغفر by vse-08
vse-08
  • WpView
    Reads 32,062
  • WpVote
    Votes 2,341
  • WpPart
    Parts 14
"لا تنتظر وصفًا ادخل وشاهد بعينيك هنا، في العراق لا تُروى الحكايات بل تُعاش بكل تفاصيلها واقعٌ تقليدي يفرض قيوده، ومشاعر تولد في صمت، وأسرار تُقال بنصف كلمة وتُخفى خلف ألف سكوت ستجد نفسك داخل قصة ليست سهلة... قد تُشبهك، وقد تُقلقك... لكنها حتما لن تتركك كما كنت ستبقى في قلبك اثر."
بين أحضان قاتلي  by user21716764
user21716764
  • WpView
    Reads 298,867
  • WpVote
    Votes 13,616
  • WpPart
    Parts 30
خطوةٌ واحدةٌ... كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ لم أختر أن أكون بطلتها ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا... وبعض الأسرار إن كُشفت تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها هناك أخطاء لا تُغتفر.. ليس كل من ابتسم بريء... وبعض العيون تخفي جريمة
اللون الأبيض "مُحيط السواد" by zahraa_pogba
zahraa_pogba
  • WpView
    Reads 439,725
  • WpVote
    Votes 26,786
  • WpPart
    Parts 45
هل أنت مستعدٌّ لعالم السواد؟ إن كنتَ تملك قلبًا لا ينكسر فـ تقدّم مرحبًا بك في عالم السواد زَهراء بوغبا.
جحيم العابرين  by BestNovelsx
BestNovelsx
  • WpView
    Reads 78,818
  • WpVote
    Votes 2,298
  • WpPart
    Parts 7
يقال أن الحياة ما هي إلا طريق سفر طويل - ملئ بالحفر والمطبات .. نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات .. محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر .. نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية .. والمجهولة غالبا .. رواية جحيم العابرين للكاتب أسامة مسلم
انتريستا { لعنة الحروب } by ninasalameh
ninasalameh
  • WpView
    Reads 52,252
  • WpVote
    Votes 1,099
  • WpPart
    Parts 20
من تلك التخيلات التي ينغمس فيها الانسان اثناء راحته ، متوجهاً لعالم شاسع داخل عقله ، آلاف المغامرات و المشاهد المشوقة ، أسرار عالم لم يذكر اسمه من قبل ، شعوب تعلم بوجودونا ولكن لا نعلم نحن بوجودها ... تروي لنا ايلان قصة ذهابها لذلك العالم بدايةً كلعنة لتجبر على المحاربة ضد شعب مظلوم حتى تعود لوطنها سالمة ... لتلتقي بعد ذلك بقائد الجيش التي تحارب ضده فيقع هو أسيراً لحبها... هل ستضحي ايلان بعودتها لأهلها ووطنها مقابل الحب ؟... استيقظت طفلة ذو السبعة أعوام على نأج الرياح المصاحب لامطار شديدة .... لامست قدميها الأرض وكفها يضم كف دميتها ، ثم توجهت بفضول بالغ خارج غرفتها بخطوات أطراف أصابع قدمها الصغيرة وهي تسمع صوت الرياح بإيقاع متناغم كأنها انثى تدندن لطفلها لينام ،وكلما اقتربت من تلك الغرفة في نهاية الرواق زادت دندنة الرياح بصوت أعلى ،لم تنتبه لانغلاق الباب خلفها ؛ بسبب تعلق عينيها على تلك الكلمة المخطوطة بالدماء على الحائط . تهجئت الكلمة بذهول ممتزج بالحيرة : "ان..تر..يس..تا.... انتريستا؟"