تيريزا فارغاس تهرب من زواج قسري فرضه عليها والدها لتختبئ بين جدران قصر حارس مرمى ريال مدريد في اسبانيا ، من أجل الاعتناء بأخته والعمل كمعالجة فيزيائية لها ، لكن ما لا يعلمه هو أنها ليست نفسها من يعتقد ، وأنها زورت هويتها وأوراقها من أجل الدخول إلى حياته ...
سجل ت عليه هدفا من تسلل لكن في قانون الحب ليس هناك حكَمٌ ولا حكَم فيديو مساعد ، فكان هدفا شرعيا
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
في عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
هي لم تكن كغيرها...
امرأة صاغت من الطموح سلاحًا ومن النجاح قيدً ا لا يُكسر.
لم تعرف التردد يومًا حتى ظنّت أن قلبها وُلد ليبقى صامتًا.
وهو... لم يكن عاديًا.
كان استثناءً نادرًا رجلاً يملك كل شيء... إلا الحلم.
حتى رآها، فأصبحت هي حلمه الوحيد وكنزه الذي لا يُشترى.
كانت تردده الوحيد
وكان يقينها الذي لم تعرف له طريقًا.
هي كانت الحلم المستحيل لرجل اعتاد امتلاك العالم،
وهو كان المأزق الذي لم تعرف له قلبها استعدادًا.
وفي مكانٍ ما بين الكبرياء والحنين،
ولدت الحقيقة التي لا هروب منها...
لأن في النهاية، كل شيء يتلاشى أمام صوتٍ واحدٍ داخلي يقول:
𝐎𝐍𝐋𝐘 𝐘𝐎𝐔
لأنهم لم يمرّوا في حياتنا مرور العابرين، بل عاشوا فينا، بيننا، معنا وفي أدق تفاصيل أيامنا قبل عظائِمها
ولأنهم العائلة الأخرى؛ تلك التي لم تجمعها الدماء بقدر ما جمعها القُرب والدفء وصِدق الانتماء
ولأن في كل شخصية منهم طرفًا منا، ملامح نعرفها، ومشاعر عشناها، وقطعاً صغيرة من أرواحنا
ولأنهم المرفأ الذي تهدأ عنده أرواحنا، والملاذ الذي نلوذ به
مطمئنين، فلا يغادره مَن قصده خالي القلب من الدفء
لأنهم.. الأمبروزيو.
ولأنهم كذلك، فلن يجف حبر القلب الذي يكتبهم، ولن يفتر الحُب الذي يسكن سطورهم
لن يكون لآل أمبروزيو دي لا فالنتيا سطر نهاية.
فكوجينوڨا فينا.. ونحن فيها
✎𓂃..تُكتب بالرّوح
- إيفرا-
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
الإبنة المتبناة لمقاول روسيا، وقاتلة مأجورة دربت للانتقام من قتلة عائلتها الحقيقية. تخفي هويتها خلف شخصية معالجة نفسية، لتجد نفسها زوجة الرجل ذاته الذي كانت تسانده وتحميه سرا، رغم الكره الذي تكنه له...
ابن حاكم بريطانيا، بنى إمبراطوريته الإجرامية الخاصة ويسعى لفرض سيطرته على العالم الخفي، ليجد نفسه مضطرا للزواج من ابنة مقاول روسيا الكبرى من أجل مصالحه وأعماله.
بعد أن يكتشفا أن عدوهما واحد، وأن زواجهما لم يكن سوى بداية حرب أكبر... تبدأ الأحداث بالإنحراق ببطء.
إسم الرواية: To hell together
إسم الكاتبة: nita7_68_
لا أحلل سرقة أي شيء من الألقاب، وحتى المعلومات من إختراعي، أي تشابه سيتم الإبلاغ عنك للشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: 27 أكتوبر 2025.
تم الإنتهاء في:
فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط له من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة