قريبة الى قلبي ✿
11 stories
Worries|| مخَاوِف by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 153,287
  • WpVote
    Votes 10,359
  • WpPart
    Parts 17
روزالين بونيو، المُراَهـقة ذات الهويّةِ المطموسَةٍ. كانتَ قد نسيَت لقبَ نوسـتَا المدنّسِ للأبدِ..، لكنّهُ عادَ لملاحقَتِهَا في تلكَ الليلَة التيِ حاصرَها حرّاسُ والدِهَا الذيِ تخلىّ عنهَا منذُ كانتَ طفلةً. كانَ طلبُ والدِهَا بسيطًا. عليَهَا فقط أن تعيشَ بهويّةِ أختِها التوأمِ لمدّةِ سنةٍ بتلكَ الآكادمية الصارمَة لتثبتَ للعالمِ أنّها تستحقّ حملَ ذلكَ اللّقبِ الثقيلَ الذيِ ينتميِ للعالمِ السفليِ. كلّ شيئٍ كانَ سهلاً إلىَ أن علمَت بالقاعدَة الصّارِمة التيِ لا يجبُ خرقُهَا. 'لا تحاوِل العبثَ مع أيريك جريسون..، خطيبكِ لمدّةِ سنةٍ' تحذير: -هذهِ الرّواية تحتويِ علىَ أفكارٍ تحرّضُ علىَ الأنتحارِ.
BRATV'S SILENT CROOM by wtpnina
wtpnina
  • WpView
    Reads 68,533
  • WpVote
    Votes 3,830
  • WpPart
    Parts 2
فـرصـة و رصـاصـة لـلـنـجـاة فـي الـوقـت الـذي شـحـت بـه الـفـرص و انـطـفـأت مـسـالـك الـرجـاء ، جـاءت تـلـك الـرصـاصـة كـخـيـط نـور يـشـق الـعـتـمـة ، فـرصـة تُـعـيـد لـجـهـدك أنـفـاسٰه ، و رصـاصـة تُـجـهـز عـلـى مـا كـان يـجـب أن يُـبـاد " الـبـراتـفـا الـنـائـم " _ Antivia Slidros _ انـتـيـفـيـا سـلـيـدروس _ Demcass Ruditchel _ ديـمـاكـسـز روديـتـشـل - جميع حقوق هذا العمل محفوظة لي ككاتبة أصلية و يمنع الاقتباس او اعادة النشر
RISHAROZ by Vardiaa_
Vardiaa_
  • WpView
    Reads 1,594,422
  • WpVote
    Votes 74,849
  • WpPart
    Parts 37
«إجعليني مميزا قبليني عند العنق» حيـن تجد نفسهَا عالقَة مع فتى مجهول، تركـواز تحاول بإستماتة الفرار من قبضَتِه، لكنه دومًا يعود لإمساكِها.. « أنا أسمَع نبض قلبَك تركواز..» مع العديد من المشاكل التي تتوالَى عليها دفعة واحدة، ووجوده الغريب دوما تسائلت. هل أنت المُنقذ أم المأزق؟. « للذئب أنياب حادة ستؤذي الأرنب إن عبث معه.» «سيضع الذئب لِجامًا حول فمه حتى لا تبلغ أنيابه الأرنب.» ------ Best ranking 1#كتابة. #200923
المقبرة  by colette_xan
colette_xan
  • WpView
    Reads 53,495
  • WpVote
    Votes 4,162
  • WpPart
    Parts 24
الكتاب الاول من سلسلة الخطايا🍁 ​تخيل أن تولد طفلاً طبيعياً يركض تحت الشمس كبقية الاطفال ثم فجأة وبلا أي سبب مفهوم ينقلب عالمك رأساً على عقب تجد نفسك حبيس جدران غرفتك ممنوعاً حتى من ملامسة عتبة الباب! والأدهى من ذلك؟ أن والدتك الشخص الذي يفترض أن يحميك تصر على أنك مريض نفسي وتغرقك بممرضين يحاولون جاهدين علاجك من مرض لا وجود له إلا في خطتها! ​هكذا عاش حياته سجيناً لوهمٍ صنعته أقرب الناس إليه ​حتى دخلت إيزابيلا سوان إلى ذلك المنزل المغلق لم تأتِ كزائرة عابرة بل قادها الفضول لفك شفرات هذا المريض الغامض والدخول إلى عالمه المعزول لكن ومع كل جدار تهدمه وكل لغز تحله تصطدم بحقائق مرعبة تعيد ترتيب قطع حياتها هي شخصياً! لتكتشف في النهاية... أن هذا الحبيس ليس شخصاً عادياً بل.... في صمت المقابر تُولد الحكايات التي لا يجرؤ النهار على روايتها لم يكن لقاؤهما قدريًا بل لعنة كُتبت بدمٍ بارد على جدران مدينة احترقت إيميت لم يكن سوى ظلٍ لإنسان فقد نفسه وإيزابيلا زهرة نبتت وسط الرماد لكنها لم تسلم من الشوك حين تُغرم الضحية بقاتلها تصبح الحقيقة مقبرة والنجاة خرافة....🪦 ملاحظة هامة: لا تحكموا على الرواية من أول الفصول فغالبًا ما تكون البدايات هادئة أو مملة لكنها ضرورية لفهم الأحداث الكبرى لاحقًا أرجو قراءة
رماد القرنفل by lemona019
lemona019
  • WpView
    Reads 5,001
  • WpVote
    Votes 370
  • WpPart
    Parts 14
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق: "ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟" سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟' أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!! تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت! أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!! "أنتِ أكبر أخطائي، أريانا." أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية." أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي". ......................................... كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟" تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟" "هل يحصل لهم ما يحصل لي؟" أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!" للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.
هيرايث by __Shahrazad
__Shahrazad
  • WpView
    Reads 8,410
  • WpVote
    Votes 571
  • WpPart
    Parts 14
وضعَ أمامي ساعةً رمليّة شفّافة اللّون، وصوته انسابَ ببرودٍ كأننا لا نتحَدّثُ عن مصيرِ أُختي الي اختطفها بل عن طقسٍ عابر: "إن سقطتْ آخر حبّةِ رملٍ قبل أن تعودي، لن تَري أُختكِ مجدّداً" راقبتُ حبّاتَ الرّملِ تهوي، وقلبي يهوي معها خوفاً على أُختي الي وُضِعتْ في رهانٍ لم أوافِق عليه حتّى بل اُجبِرتُ على خوضِه.. "أنا لا أفهم، ما الذي قد تجنيهِ من فعلتكَ هذه؟ هل ترى النّاسَ بيادِقاً لتلعبَ بها كيفما تشاء؟! " نبستُ بغضبٍ لم أستطع كبته ليقتربَ خطوةً أُخرى فتتآكلَ المسافة بيننا ويهمِسَ ببحةٍ عالِقة في صوتِه : "معرفَتُكِ غايتي لن تُسعِفَكِ إن انتهى الوقتُ ولامست كلّ الرمال قعرَ السّاعة.. " أشارَ برأسهِ ناحيةَ السّاعة لأُسرِع باتجاهِ الباب أسابِقُ الرّمالَ والوقت، وأُرسِلُ تحتَ أنفاسي وعوداً بأن أردّ الصّاع له على تلاعبهِ بنا .. . . . . . . ♡مُقتطفات: _أشعرُ أنّ بقائي عِبءٌ عليك، لا أُريدُهم أن يوصِلوا لكَ الألمَ عبري "هذا لأنهم يعرفونَ من تكونين.." _ما الّذي يعرِفونَه؟ " أنّكِ ذريعَتي لِلوجود" ☆أمنع منعاً باتاً الاقتباس أو الأخذ من الرواية دونَ علمي
ليست قريبة by Inther0se
Inther0se
  • WpView
    Reads 187,520
  • WpVote
    Votes 13,958
  • WpPart
    Parts 34
للأنضمام إلى دار عجزة ماروين تحتاج شيئين، أن تكون عجوز صعب المراس بالنسبة لأطفالك البالغين، وأن تملك مال يملئ حوض السباحة بدل الماء. وهناك، أغلقت جدران حياة إيرلين على وجهها بعد أضطرارها لأن تكون الممرضة المسؤولة عن عجوز عائلة ويلسون الغامضة. كيف قد تكون حياتها بعد أن تتعلق بها تلك العجوز وتطلب منها القدوم معها لقصرها؟ ☏~ تمت أضافة تصنيف البالغين لضرر النفسي الغير ملائم لاشخاص تحت سن المراهقة. ☏~ الرواية نظيفة من المشاهد المخلة ☏~ رواية تتبع المنطق والواقع من نواحي شخصيات والاحداث ، لا خيال غير واقعي هنا 11/1/2024بدأت 31/12/2024 إنتهت
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,320,693
  • WpVote
    Votes 617,819
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 557,871
  • WpVote
    Votes 35,266
  • WpPart
    Parts 35
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*