كان حضوره يشبه المواسم التي لا نستعد لها،
يأتي دون موعد، فيبعثر في داخلي كل سكونٍ كنتُ قد رتّبته بعناية.
لم أكن أعلم أنني كنتُ أبحث عنه،
حتى التقت عينيّ بعينيه، فتبعثر اتزاني، وارتبك قلبي،
وتلعثمت روحي بين الرغبة والخوف،
وذابت ثوابتي التي لطالما تمسّكت بها كي لا أسقط.
لم يكن وجهه فقط ما أربكني،
بل تلك النظرات التي تغوص في عمق الصدر،
توقظ أوجاعًا كنا نظنها ماتت منذ زمن،
وتعيد ترتيب الفوضى فينا على هيئة وجعٍ جميل.
كان يشبه الغياب في حضوره،
ويشبه الارتباك في صمته،
ويشبه كل ما لا يُقال، ولا يُفهم،
بل يُحسّ فقط... وكأن وجوده قصيدة لم تُكتب بعد،
ونغمةٌ لا يسمعها إلا من تاه في صمت الحب.
ـــــــــــــــــ
🚫 لا أُحلّل، وغير مبرّية الذمّة من يسرق مشاهد أو كلمات من روايتي،
أو ينقلها كاملة لأي برنامج أو منصة.
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند ولكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
سقاني بحُبه وسرق قلبي ولا زلت اسرق نظراتي لهُ ك سارق .
كان قريبٌ لكن قدري ابعدهُ حتى اراهِ،
كان مصدر خوفٍ اصبحت اخاف ان يبتعد ولا يُصبح مصيري!!!
اللحظات السيئة التي حكمها قدري علي كانت صعبة الا لحظة رؤيتك ....
تدور أحداث القصه عن بنيه تعيش في بغداد اسمها لينا تروينه قصتها بالفرح والحزن والحب والكراهيه والحقد والطمع والسحر والشعوذه حيث تعيش مع عائله يكرهون بعضهم بسبب المال تقسي عليها الحياه وتجعلها تكره ذاتها وذات يوم تتعرف على شاب ينسيها ماا كان يحدث لها وينسيها مئساتها حيث يرتجف له قلب لينا ويجبرها ابوها على الزواج من شركائه حتى لا يخسر ما بناه طوال حياته إلا أن
أتي ذالك الشاب لينقذ لينا ويحثها على الهروب منهم وتعود تلك الفتاه التي لا تقهر وتصنع من ذاتهاا فتاه لا يمكن قهرها وتدعى نفسها بالمتمردة
وذلك الشاب الذي غير حياة لينا يعيش في أحد محافظات الجنوب احب لينا بكل ما لديه
هل لحب الطفوله ان يعود يوماً ؟
اما هل أن للحرب أن تحذف الراء منها ؟
أم الحقد تحذف الدال منها ؟
لم تكن تعرف متى بدأت بالاختفاء...
ليس جسدًا، بل روحًا. شيئًا فشيئًا، صار صوتها خافتًا، خطواتها باهتة، حتى صارت ظلًا في بيت لا يرى فيه أحد قيمة النور.
كل شيء حولها مشوه: الحب مشروط، والحنان مؤجل، والرحمة نادرة.
وحين اعتادت العيش تحت وطأة القسوة، ظهر هو... ليس منقذًا، ولا ملاكًا، بل شخصًا يشبهها، مكسور بطريقته، ويحمل بين كلماته مفاتيح أبواب لم تجرؤ على فتحها.
لكن الأسئلة بدأت تتكاثر... من هو؟ ولماذا يشعر وكأنه يعرفها قبل أن تلتقيه