أكره العروض الجماعية...
ليس لأني سأشرح أمام الكثير من البشر لطالما أحببت ذلك
وإنما بسبب المجموعة الفاشلة التي أقع معها! ولكن بعد هذه الحادثة حتماً أصبحت أكره العروض بحد ذاتها.
قصة قصيرة
من روايتي التي لم تنشر بعد ( حبر الدم)
في الممر الطويل الذي لم تعد الشمس تعرف طريقه
كانت هي واقفة...
الجوع ينعش عظامها أكثر مما يفعل الهواء
لم تكن تنتظر فتاة معينة
بل دمًا يحمل معه ما يكفي لتجعله يومًا آخر من (الحياة))