هالروايه فيها احداث تدور بين عايلتين عايله ال فلاح وعايله ال سند يجمعهم حبهم لبعض وتربطهم في بعض وحبهم ل احفادهم
فيها مخيم للعايله وديره
روايتنا تتكلم عن احداث ابطالي سالم ومين تتوقعون وتبداء من البارت الرابع
سند يوصي سالم على عين السيح ويحمله مسوليتها هل سالم قد الامانه ؟هل بيحافظ عليها ؟
وش بيكون موقف غلا ؟او بالاصح على ال فلاح يعرفون من الشخص الي حطها سندها امانه عندها
ومين الي سمع يحق لك مايحق لغيرك ياعزوتي ؟ومين الي قالها اصلاً؟
كل هذا بنعرفه بالروايه
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
قربت وجهها من وجهه ونزلت لمستواه... قربت منه أكثر واكثر
...:ماذكرت هالملامح... مسكت وجهه وقربته بقووة من وجههآآآ
...:صدق من قال الصافع مو زي المصفوع... فتحت اللزقه بأقوى ماتملك عن فمه.. من قوة شدتها نزل دم من شفايفه...
...:اي سؤال تفضل معك دقيقة وحده
...:مين انتي...؟؟؟!!!
...:افا عليك... ما توقعتك تنساني بالمررره... بس شكلك تنسى كثير
...:اي والله انا انسى... ذكريني بالله... خصوصا انك تعرفيني وانا مذكر اني اعرف وحده قمر مثلك من قبل... ييآآآ... قممرررر...
بأقوى قوة تملكها صفعته كف... كف مايساوي شيء قدام كرهها وحقدها له.
منقوله..