قائمة قراءة JomanaFiras
3 stories
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 57,360,051
  • WpVote
    Votes 2,746,915
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
العَوسَج by Muna_HN
Muna_HN
  • WpView
    Reads 106,886
  • WpVote
    Votes 3,102
  • WpPart
    Parts 25
العَوسَج اسمي جبران في العقد الرابع من العمر، لا شيء يستحق أن أذكره عني، ولا سيرة جديرة أسردها عن نفسي شخص عادي لكنه ولد بلعنة تسكنه. أشعر أن هناك سفاحًا بداخلي، يتمدد داخل جوفي، يشتهي القتل ولا ينام كثيرا، ودائما ما يعاقبني بالأرق أنت لا تدرك ماذا يعني أنك ولدت كإنسان وتحولت يوما ما إلى مسخ لا يراه أحد سواك، أنظر دائما للعنق قبل الوجه، أراقب النبض واشتهي أن أضع أصابعي عليه لعلي أسكته فقط.... لست قاتلاً أنا مجرد رجل مسكين يسكنني سفاح مرعب سيقتلني يوما ما ويخرج ليتمشى في شوارع مدينتي بسعادة. الكاتبة: الجوهرة الرمال
متلازمة فريجولي  by AyaJo2
AyaJo2
  • WpView
    Reads 41,031
  • WpVote
    Votes 1,154
  • WpPart
    Parts 19
هل التقيت بمن سيقلب عالمك رأسا على عقب؟!.. عذرا.... عقباً على رأس؟! مهلا أي منهما!! حسناً... لما لا تقرر أنت؟!.. فلقاء الإثنين أصبح وشيكا... ولتشهد مع الجمهور طقوس اللِّقاء الأولى بين(نادر وفارس)..... بقلم الكاتبة :منال معشي.. كل الحقوق محفوظة للكاتبة.