قائمة قراءة s6_yhjk
42 historias
"ظلم ألقوارير"  por katyurr
katyurr
  • WpView
    LECTURAS 1,812
  • WpVote
    Votos 322
  • WpPart
    Partes 13
"انها ضمة الخانقة لدغاتها اشد من الافاعي لقد خذلتني كأنني لست من دمك وكأني عدوك رحله لم تنتهي لم ينتهي عذابهم هل القوارير سوف يفوزون في النهاية ام القدر رأي ثاني"
ملاذ صقر por hfd_ynm
hfd_ynm
  • WpView
    LECTURAS 51,672
  • WpVote
    Votos 2,845
  • WpPart
    Partes 32
تدور الأحداث حول "صقر"، الشخصية التي يوحي اسمها بالحدة، والمنطوية على جروح قديمة جعلت منه حصناً منيعاً لا يجرؤ أحد على اقترابه. وفي المقابل تأتي "شمس"، التي تحمل في روحها إشراقاً يهدد بإذابة الجليد الذي يحيط بقلب صقر. ​عندما تضيق الدنيا بـ "صقر" وتشتد عليه العواصف، لا يجد أمامه سوى "شمس" ليكون ملاذه الوحيد. هل ستنجح شمس في اختراق أسوار صقر العالية؟ أم أن صقر سيظل أسيراً لماضيه، خائفاً من أن يحرق هذا الإشراق ما تبقى من روحه؟ «رواية "ملاذ صقر"» حكاية تصادم بين عالمين مختلفين تماماً؛ حيث القوة والصلابة تلتقي بالدفء والأمل. هي ليست مجرد قصة حب عابرة، بل هي رحلة عن البحث عن الأمان في المكان الأقل توقعاً. ​"قيل عنه إنه صقر لا ينحني، وقيل عنها إنها شمس لا تغيب.. ولكن خلف كل قوة انكسار، وخلف كل ضوء ظل. في هذه الرواية، لم يكن صقر يبحث عن الحرية، بل كان يبحث عن ملاذ.. ولم تكن هي مجرد شمس، بل كانت النجاة." ▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬
انطفاء جريمة (الأصلية)  por usergvjd-jfn
usergvjd-jfn
  • WpView
    LECTURAS 850,997
  • WpVote
    Votos 39,026
  • WpPart
    Partes 53
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب خذ نفسًا عميقاً شهيق... زفير... كرّرها لمصلحتك شهيق... زفير... هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية إذن... ادخل نحن في انتظارك
البقعة المحرمة  por sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    LECTURAS 14,444,360
  • WpVote
    Votos 961,797
  • WpPart
    Partes 54
أهلاً بكُم في بقعتي أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا ستشهدون ما لم يكن فالحسبان ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا تقدّم تقدّم نحو الظلام تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام وكان في واقعي حقيقةً وآلام أهلاً بكُم في بقعتي.. -ساره جعفر
سر بين السطور  por a5_ba5
a5_ba5
  • WpView
    LECTURAS 3,129,684
  • WpVote
    Votos 124,559
  • WpPart
    Partes 61
في عالم من السلاح يصبح السر هو الشي الوحيد الذي يجب أن يحافظ عليه"،
نيران البتاوين por btool17770
btool17770
  • WpView
    LECTURAS 324,504
  • WpVote
    Votos 13,104
  • WpPart
    Partes 25
في قصه مليئه بلرعب تـقع فتاة في فـخ " العربيـد" لمشاهدة امتع استمر بمتابعة القصة....
ظلمات الغيهب  por Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    LECTURAS 20,693,063
  • WpVote
    Votos 1,190,154
  • WpPart
    Partes 64
ًًهناكَ شَخْـصٌ، أهلـکنـي، أتعبـنـي، تفـكـيري مشغول طوال اليوم، به وحده.. لم يترك مكانا في مخيلتي شخص آخر.. لأحُب غيره.. أثٌَرَ على حياتي، و غيرني تَماماً.. كٌلُ هذا، و هذا "الشخص"، لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
سجينة الروح  por Reyamhadii
Reyamhadii
  • WpView
    LECTURAS 22,505,623
  • WpVote
    Votos 1,108,310
  • WpPart
    Partes 53
اني شيخ وماتحكمني مره وانتي حكمتيني وراح اردلج الي سويتيه واكسر خشمج وكولي كالها الشيخ وسواها عندما يلتقي الجبلان امرأه متمرده وام تدافع بقوه عن حقها ورجل كبير قومه (شيخ) وتفرض عليه حكمها كيف يكون ردت فعله ؟وعقابه لها هل ستدفع الثمن اما تكون سجينه روحه ؟
حكمـة ذئب  por usershamsss
usershamsss
  • WpView
    LECTURAS 4,581,481
  • WpVote
    Votos 376,007
  • WpPart
    Partes 56
حكمة ذئب لا تأتي من فراغ من الم وجروح من عدة طعنات تأذيت وحدي سقطت وحدي وصنعت عالمي وحدي ..
ساقي الود  por ayclola90
ayclola90
  • WpView
    LECTURAS 10,362,042
  • WpVote
    Votos 515,392
  • WpPart
    Partes 56
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم