في بيت كبير يوقف على اسمه قبل جدرانه...
بيت آل جاسم، المحكوم بهيبة الجد جاسم، الرجل اللي كلمة وحدة منه توقف الكل، صغيرهم وكبيرهم.
بيت ما يعرف المزح... ولا يسمح لأي غريب يمر من بابه إلا بعينٍ حذرة.
لكن وصول شوگ ورفيقتها نمار-الخادمتين اليتيمتين-يهزّ هدوء المكان بطريقة محد كان متوقعها.
شوگ...
البنية البيضاء، شعرها الأشكر الطويل يوصل لركبها، جسمها الضعيف ونظرتها الهادية...
تدخل هذا البيت وهي ما تعرف إنو "أنفاسها" وحدها تكدر تغيّر قلب رجل ما هزّته حروب...
قلب عناد جاسم، ابنهم الأكبر، الضابط اللي الكل ينزل عينه من يمّه... إلا هي.
أما نمار...
بنت الموصل اللي تربّت على الرجولة قبل الكلام، قلبها ينخطف بدون ما تحس من حسين، ولد جاسم الأوسط...
الرجّال اللي شخصيته الجنوبية قوية، ولسانه حدّ، وقلبه ما يلين بسهولة...
بس كلشي يتغير يوم تقف جدامه وهي معركة بين خوفها وقوتها.
وبين هاي الأرواح الثلاثة...
يشتعل الحچي داخل القصر.
نظرات تنحرف... أسرار تتخنق...
ومشاعر تكبر بالخفاء، تخاف تطلع للنور حتى لا تهدم "نظام" آل جاسم اللي ما يسمح بأي خربطة.
أول شرارة تبدأ...
أول غلطة تنكشف...
أول احساس يتحرك...
ويهتز بيت آل جاسم اللي ما تهزّه الريح...
لأن الحب لما يدخل، ما يسمع لا هيبة ولا قوانين.
هوسي بك لا ينتهي...
قصة حب تقاوم العادات...
قصة ق
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟