إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
سندخل قرية ڪبيرة
حيث بيت الشيخ يعلو بهيبته، والمجالس عامرة برجاله. كل شيء يسير وفق العادات، حتى تدخل فتاة غريبة... لا تشبههم، ولا تخشى القواعد. خطواتها تثير الهمس، ووجودها يشبه الريح التي تسبق العاصفة. فهل ستغيّرها القرية، أم ستغيّر هي القرية؟