قائمة قراءة yaqeenn0
11 histoires
مقبرة الأحياء  par sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    LECTURES 16,681,450
  • WpVote
    Votes 1,128,381
  • WpPart
    Chapitres 48
-غادروا ان الرُعب ينتشر هُنا.. يستلذ بالفجائع كأنها لُعبته أنهُ فتى الشدائد والمصائب غايته ترقب حتى تُدرك أنهُ على قيد الوجود وهذهِ فقط بدايتـــه..
القيامة . par visina_
visina_
  • WpView
    LECTURES 489,233
  • WpVote
    Votes 24,786
  • WpPart
    Chapitres 12
| ❗ADULT CONTENT ❗|
The Real Criminal || المجرم الحقيقي par _kanzl_
_kanzl_
  • WpView
    LECTURES 14,897
  • WpVote
    Votes 612
  • WpPart
    Chapitres 3
فِي الحّي 13.. حَيثُ الأَعلى هوَ الأسفَل، والظلام هوَ النُور، والعبُودِية هيَ الحُرية، والجُنون هوَ العَقلانية.. في ذلِك الحَّي القَواعِد كانَت بَسيطة للغاية.. "إذا أردتَ النَجاة.. أُهرُب حتّى يرِن جَرس الكَنيسة"
+10 autres
COLOURLESS  par xli_nax
xli_nax
  • WpView
    LECTURES 9,777
  • WpVote
    Votes 1,376
  • WpPart
    Chapitres 31
• مكتملة • هل فكرت يومًا ما الذي يعنيه أن تتجرأ على الغوص في الأعماق بلا بصر؟ تخيل كيف يكون التنفس في فضاءٍ خالٍ من الألوان. قصة جسدي الذي يتجول في عوالم لا يراها، بل يشعر بها. بأعينٍ مغمضة، لكن بروحٍ تتوهج بحكايات لا تحصى. من أعماق غير مرئية، أكتب إليك لأدعوك إلى حياة فتاة تمسكت بالعتمة ولملمت أطرافها في غياهب لا تُرى. فهل ستمنحني لحظة لتستمع إلى قصتي التي تتراقص بين ظلال الرغبة والخيبة ؟ • مقتطفات • - "هل ترى كل هذا؟" = "أرى بهجتك، وهذا يكفيني " " سأكون عيناك على العالم، سأكون دليلك و سأقودك بدلا عن عصاك ."
أموت مجددا (مكتملة)  par evangliean
evangliean
  • WpView
    LECTURES 49,474
  • WpVote
    Votes 2,017
  • WpPart
    Chapitres 13
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى. مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي. وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية. وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟" تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا: "مرحبًا؟ مرحبًا؟" شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!" تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟" انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!" عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس
خفايا جامعة هارفارد Harvard University secrets  par mayardji
mayardji
  • WpView
    LECTURES 85,788
  • WpVote
    Votes 4,125
  • WpPart
    Chapitres 8
​المستقبل أمامها كان لوحة بيضاء فارغة بينما الماضي خلفها كان غابة من الوجوه الممحاة.... كانت تمشي كمن يهرب من عاصفة، وعيناها تنظران للخلف لعلها تلمح ظلاً مألوفاً.... الرعب لم يكن من الفراغ الذي يواجهها بل من فكرة أن هؤلاء الذين تبحث عنهم قد أفرغوا ذاكرتهم منها تماماً، فصارت بالنسبة لهم مجرد عابر سبيل لم يترك أثراً..... جميع الحقوق محفوظة✓ إن كان هناك شبه بينها وبين رواية أخرى فهو بمحض الصدفة.
The Tailor || الخياط par _kanzl_
_kanzl_
  • WpView
    LECTURES 2,939,504
  • WpVote
    Votes 116,184
  • WpPart
    Chapitres 50
هيَ تُنقِذُ الأرواح..هوَ يَسرِقُها.. هيَ تُضَمِدُ الجُروح..هوُ يَفتَحُها.. هيَ تُمطِرُها بالأمَل..هوَ يُمطِرُها بَالرَصاص.. هيَ نَقيِه..هوَ مُلَطخٌ بالدِماء.. *مُقتَطَف* _تَعلَمين ماذا يَقولونَ ايَتُهالمُمَرِضَة؟، "التَناقُضات تَتَجاذَب." #الجزء الأول من سلسلة لعنة المجرمين
A SKELLY TALKS  par xli_nax
xli_nax
  • WpView
    LECTURES 4,522
  • WpVote
    Votes 731
  • WpPart
    Chapitres 21
● مكتملة ● البشر يقضون حياتهم خائفين من أن يصبحوا مجرد عظام... لكن بصراحة؟ كهيكلٍ عظمي، أؤكد لكم: الحياةُ كانت مبالغة تسويقية، والموتُ خدمةٌ سيئة، لكن على الأقل، بدون ضرائب!
أغنية أبريل|| April Song par Sanshironi
Sanshironi
  • WpView
    LECTURES 924,182
  • WpVote
    Votes 57,842
  • WpPart
    Chapitres 54
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي . لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن. وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني... تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها. فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري. بل تبدأ بأغنية .