قريبة من القلب
2 stories
الأفعى لاغاريا 4 by browine-girl
browine-girl
  • WpView
    Reads 2,199,617
  • WpVote
    Votes 88,844
  • WpPart
    Parts 42
قاتل مأجور عديم الرحمة ، عُرف بذكاءه ودهاءه في قتل ضحاياه بإحترافية دون ترك دليل ، بصمات ، اثر او حتى نقطة دماء واحدة , لا احد استطاع معرفة هويته الحقيقة ، لا احد يعرف شكله او حتى صوته ، الجميع كان يعتقد بأنه رجل ، رجل عادي ومجرد قاتل مأجور يقتل اي شخص مقابل المال ،، لكن لا أحد كان يعرف الحقيقة ما بين السطور رغم وضوحها ، لأن هذا القاتل كان إمرأة ، إمرأة تعلمت السباحة في بركة من الدماء وتلطخت يداها في الدم لتدمن عليه كالمخدرات حتى باتت إمرأة تحمل قلب من حجر صلب وصامد لا ينكسر لأنها تعلمت أن الإنكسار مسموح لها مرة واحدة فقط ،، والمرة الثانية محرمة . إلى إن تم اعطاءها مهمة لعملية قتل من قبل ماوريثيو دي دامبيير وهو زعيم اكبر عائلة مافيا في اسبانيا فتكتشف عن طريق الخطأ بأن العائلة التي ستذهب لقتلها هي عائلتها الحقيقية ! " لا يتعين على الأفعى أن تلدغك مرتين لتتعلم درس ، مرة واحدة تكفي للموت دون تعلم أي شيء " - صاحب العبارة يقول : لا داعي لذكر إسمي جميعنا نعلم لمن تعود . - قيد الكتابة . جميع حقوق النشر والملكية تعود لي ، لا احلل السرقة او الاقتباس .
ورَثة أَسترايوس: ما وراء الغابة الشمالية  by fleurdetolipe34
fleurdetolipe34
  • WpView
    Reads 1,538
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 13
"هربتْ لتبحث عن حريتها... فتعثرتْ في وسط حربٍ لم تكن طرفاً فيها." ​خلف عدسة كاميراتها، اعتادت "إليانا" أن تراقب العالم من مسافة آمنة. فالاقتراب من البشر لا يجلب سوى الأذى، والاعتماد عليهم ضعفٌ أقسمتْ ألا تسقط فيه مجدداً. ​هربت آلاف الأميال، لتدفن ماضيها في هدوء الغابات البريطانية المنسية. لكن لقطة واحدة غير مقصودة في ليلة ظلماء تُسقط الخط الفاصل بين عالمها... وعالمٍ آخر تسكنه المفترسات. ​فجأة، تجد إليانا نفسها محاصرة بين ماضٍ أسود يرفض تركها، وحاضرٍ يقوده ذئب رمادي لا يؤمن إلا بما يمكن السيطرة عليه. وسط مؤامرات و اختطافات غامضة بدأت تلتهم الغابة، تجد إليانا نفسها في مواجهة مزدوجة: حرب خارجية تهدد حياتها، وصراع داخلي يهدد المبدأ الذي عاشت من أجله. ​فالخطر الحقيقي ليس في المخلوقات التي تحيط بها... بل في نظرات العيون مختلفة الألوان التي تجعل كبرياءها على حافة الهاوية. ✧ أنشر كلما لامستني الفكرة... فابقَ قريبًا. بداية النشر: 17 يوليو 2025 نهاية النشر:........