أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
الزواج قصرًا جريمة في حق كلًا من الزوجين، زوجةٌ قاصرٌ و رجلٌ تخطى الثلاثون، و إجبارًا عليهما الإستمرار معًا و بناء عائلة.
-"لأنَّـكِ هيـليـنا أنـا أحِـبُّـكِ"
-"لـقد عشـتُ معـكَ شعـور أول مـرّة مِـن كُـلّ شـيء "
تنويه: الرواية نقية لا تحتوي على مشاهد غير لائقة و إنما تناقش بعض الأفكار العميقة
يقولون إن الجهل نعمة... لكن جهلي كلفني روحي.
ثماني سنوات، وأنا أعيش حرة... أو هكذا ظننت.
ثماني سنوات، واسمي مكتوب بجانب اسمه في وثيقة لا تحمل توقيعي.
ثماني سنوات، وأنا أجهل أنني مُلك لرجل لا يعرف الرحمة،
لرجلٍ يُشعل الحروب بنظرة، ويُنهي حياة بلمسة.
رجُلٌ لا يشبه الرجال، يقف كتمثال من جليد، بعينين داكنتين كأنهما تحترفان القتل، وبملامح نُحتت من الخطيئة والعذاب.
لم يخترني. ولم أختره.
لكن دمي كُتب باسمه منذ لحظة لا أتذكّرها.
أُخفي عني اسمه، كما أُخفي عني مصيري.
قالوا إنني طاهرة، وإن الطهارة لا تُمنح للوحوش.
لكن أحدهم كذب.
لأنني الآن... زوجة الوحش ذاته.
إنزو موريارتي.
اسم لا يُقال همسًا.
رجل لا تُروى سيرته إلا في مجالس الدم، ولا يُذكر لقبه إلا حين تنقطع الأنفاس.
القديس الدموي.
من قال إن الجحيم مكان؟
الجحيم... رجل.
وهو ينتظرني.
جراح قلب رزين وذو سمعة حسنة يقيد حياة جراحة بـ زواجه منها بعد ان اكتشفت اعماله الخفية ، ليجمعهما القدر في حربٍ بين الحب والكره ، هي تحب عملها ووفية له ، اما هو فـ قد خان مهنته بسبب حبه الجم لـ المال والدماء، فـ ماذا لو اجتمعت قلوبهم وتجاذبت شخصياتهم المتعاكسة لـ تظهر اسرار كانت مخبأة لـ سنوات طائلة ...
_ وهـل سـ تـسـتـطـيـع ان تـفـلـت مـن هـذا الـزواج ! وسـ تـتـحـمـل شـخـصـيـتـه ؟...وكـيـف سـتـكـون حـيـاتـهـم الـمـلـيـئـة بـالـغـمـوض والاسـرار ؟.
"ارجـوك يـمـكـنـنـي ان احـقـق لـك اي شـيـئ تـطـلـبـه مـنـي عـوضـاً عـن قـتـلـي !"
"اذاً سـ تـتـزوجـيـنـنـي "
•روسـيـا أُم الـحـدث
جـيـون جـونـغـكـوك
Маркиз|| الـمـاركـيـز
الـجـراحـة||•بـارك سـيـلـيـنـدا
دارك هو رجل قوي الشخصية، غامض، وذو هالة باردة تجعل من الصعب على الآخرين الاقتراب منه. لم يكن هكذا دائمًا، بل كان طفلًا مرحًا، يبتسم كثيرًا ويحب اللعب عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. لكن وفاة والده عندما كان في السابعة عشرة غيرته تمامًا، فأصبح شخصًا منطويًا، لا يُظهر مشاعره، ويفضل العمل على العلاقات العاطفية.
بعد وفاة والده، اضطر لتحمل مسؤولية العائلة والضغط الهائل الذي جاء مع ذلك. أصبح حاد الطباع، صارمًا، ومهووسًا بالسيطرة على كل شيء من حوله. لم يكن يؤمن بالحب أو بالعلاقات العاطفية، فكل ما رآه في حياته هو الخسارة والخيانة.
رغم قوته الخارجية، إلا أن هناك جرحًا عميقًا في داخله، لم يسمح لأحد بلمسه... حتى جاءت بيلا.
بيلا كانت دائمًا روحًا حرة. فتاة مليئة بالحياة، تمتلك طاقة طفولية تجعلها تشع بالبهجة أينما ذهبت. تحب المزاح، وتجد السعادة في الأشياء الصغيرة. لكن هذا لا يعني أنها لم تواجه صعوبات في حياتها.
عاشت بيلا حياة مليئة بالتحديات، لكنها كانت دائمًا تحاول النظر إلى الجانب المشرق. لم تكن تفكر كثيرًا في المستقبل أو في العلاقات الجادة، كانت تؤمن أن الحب يأتي في الوقت المناسب، وبالطريقة التي يجب أن يكون عليها.
لكن مقابل طبيعتها الطفولية، كانت تمتلك قلبًا حساسًا، يتأثر بسهولة،لكنها لم تكن