قصص ماقريتها
31 stories
ادمَنتُك رُغم أذاك  by sxv89_
sxv89_
  • WpView
    Reads 33,830
  • WpVote
    Votes 1,304
  • WpPart
    Parts 15
أنتَ لَست أماني أنتَ تعبي الذي لا اشتهي التعافي منه ما بيني وبينك ليس حُب بيني وبينك إدمان
أَثَر مَاضِي  by ryham1234
ryham1234
  • WpView
    Reads 8,132
  • WpVote
    Votes 564
  • WpPart
    Parts 16
بين قصص الحب الشهيره التي أملأت الصفحات ... و بين سطور من الحِبر الذي جف من حكايات الخيال , تُكتب سطور من ماضي لازال أثره حيّ . و هارب يبحث عن نجاته بقدميه . تأتي عاصفه جديده من الاحداث تملأ دفتراً بمشاعر لا تُفهم ولا كلمات تُسمع ... و مع ذالك قد يحدث ما لم يكن في الحسّبان . كنت ابحث عن مصدر نجاتي فقط , لكن حياتي لم تعد كما كانت ... و لن تعود
ضاري وعطوى by gogkhydc
gogkhydc
  • WpView
    Reads 2,839
  • WpVote
    Votes 87
  • WpPart
    Parts 4
لجميع محبين ضاري وعطوى أو (ضوى) واولهم انا😭. تنبيه💢القصه عن الشخصيات في المسلسل ولا تمس الممثلين بأي شكل من الأشكال وشكرا💢
حِين يِختلفُ القَلْب / ضَوّى by xiaroy1
xiaroy1
  • WpView
    Reads 15,708
  • WpVote
    Votes 613
  • WpPart
    Parts 11
ِـي شارع الأَعشى، تحدِيدا عِند ضاري وَلَد هاجد، كان يبنِي أحلامه وأمانيه، لكن القَدَر فَجاة غَيَّر كل شيء
حب لا ينتهي  by nmarrrr123
nmarrrr123
  • WpView
    Reads 10,816
  • WpVote
    Votes 422
  • WpPart
    Parts 41
حياه مع تربيه وحب مختلف وعالم عائلي جديد لا تمس ممثلين
أَصابِعٌ عَلَى الأَشْرِطَةِ by ghalolaaaa
ghalolaaaa
  • WpView
    Reads 34,595
  • WpVote
    Votes 1,137
  • WpPart
    Parts 34
ضاري لا يلتقي بـ عطوى... بل يقع في حبها قبل أن يسأل من تكون.
رواية ضــوى  by Dawaa24
Dawaa24
  • WpView
    Reads 21,034
  • WpVote
    Votes 508
  • WpPart
    Parts 13
اول روايه لي حاولت اهبد اتمنى دعمكم 🙏🏼
عطوى وضاري  by Taifali38
Taifali38
  • WpView
    Reads 7,930
  • WpVote
    Votes 201
  • WpPart
    Parts 10
هل ممكن ان ضاري وعطوى يتزوجون نفس اللي نبيه؟، هل ممكن نشوف ام هاجد وابو هاجد سوا؟ كلشي بنعرفه بذي الرواية رايكم وانتقاداتكم تهمني
حكاية كره حكم عليها بالحب by njoob00
njoob00
  • WpView
    Reads 3,225
  • WpVote
    Votes 165
  • WpPart
    Parts 17
الوصف: كبروا على كره قديم... هو الكبرياء الهادئ، وهي العناد الذي لا ينكسر. فهل يبقى الكره حائلاً بينهما، أم يتحوّل إلى حب لا يُقاوم؟