Uin
19 stories
شَـظَــايَــا اَلْـهَـوَسِ by Bahar_rin
Bahar_rin
  • WpView
    Reads 24,706
  • WpVote
    Votes 2,958
  • WpPart
    Parts 18
> بعد وفاة والدته، اعتقد كيان أنه أصبح وحيدًا في هذا العالم، يصارع ألم الفقد والفقر... حتى فتحت الأقدار بابًا لحقيقةٍ لم يتخيلها يومًا. لم يكن وحيدًا كما ظن. عائلةٌ كاملة ذات نفوذٍ مرعب، يتزعمها أبٌ لا يعرف الرحمة، وأربعة إخوة تهابهم أخطر المنظمات. بالنسبة للعالم... هم كابوسٌ يسير على قدمين، تحيط بهم الأسرار والدماء. أما بالنسبة لكيان... فهم إخوته الذين لن يسمحوا له بالابتعاد عنهم مرةً أخرى. في البداية، لن يواجه سوى قسوتهم، وطرقهم الغريبة، وهوسهم المبالغ فيه بحمايته... لكن مع انكشاف أسرار الماضي، سيدرك أن انضمامه إلى هذه العائلة لم يكن بداية حياة جديدة فحسب... بل بداية حربٍ قد تغيّر مصيرهم جميعًا. > سيكتشف كيان أن العثور على عائلة كان حلمًا... لكن البقاء معها قد يكلّفه كل شيء. قصة عائلية أخوية مافيا فيه صفع تربوي وغيره فيها غيرة أخوية وهوس خالية من الشذوذ والعلاقات المحرمة
لقسورة اثام  by eury_mus
eury_mus
  • WpView
    Reads 125,793
  • WpVote
    Votes 13,378
  • WpPart
    Parts 48
شاب نشأ في عائلة معروفه تحكمها اعراف العشائر التي كانت قيود تحاول اخضاعه ... لم يكن مظلوماً ولا بريء بل محمل بالخطاية والآثام ، لم يكن بريء ولا مظلوم في عائلة تربوا على نظام واحد كسره هو بنفسه .. سنوات من الغياب ينهيها بعودته بلا ندم ولا اسى....... البدايـه :- ٢٠٢٦/١/٦ النهـايـه :- ٢٠٢٦/٤/٢٩ يمنع الاقتباس و تحوير الروايه او اخذ اي فكره.. الروايه نظيفه خاليه من المحرمات.. محتوى عن العائله فقط..
أنا ابن زيد لا ابنك!! by user28171768
user28171768
  • WpView
    Reads 156,958
  • WpVote
    Votes 10,097
  • WpPart
    Parts 66
كبرتُ وأنا أبحث عن أبي، لأكتشف أنني كنت أناديه «أخي» طوال الوقت. هو من ربّى، وخاف، وحمى... فهل يُلام القلب إن أخطأ التسمية؟........ الروايه نظيفه وخاليه من اي علاقات محرمه!!
روابط جوفاء | Hollow Bonds by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 111,936
  • WpVote
    Votes 11,336
  • WpPart
    Parts 25
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي. أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين. يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم. ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن. وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم. بقلم ديدارا
وريث بلا اسم ( متوقفه إلى إشعار آخر )  by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 106,961
  • WpVote
    Votes 8,147
  • WpPart
    Parts 21
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
l'll be your light. by user25494331
user25494331
  • WpView
    Reads 66,866
  • WpVote
    Votes 5,265
  • WpPart
    Parts 32
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها. في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية. أو هكذا ظنّ. فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية: "على الأقل... هو وسيم." لمعت عيناه بعزمٍ جديد. "إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة." اقترب من انعكاسه وهمس بثقة: "فلأكن نور عتمتك." نقية. لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
Born To Die by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 117,640
  • WpVote
    Votes 7,579
  • WpPart
    Parts 24
فتى في السابع عشرة.. إيليـاس اسم لم يعطي معناه لصاحبه. شعور الفقدان المتكرر لأشخاص كانوا كل حياتك، يدمّر الشخص ويفتته حتى أبسط الأجزاء منه. وحتى عند تعويضه، فإن القلب المحطم والوعي المكسّر لا يمكن له أن يُجبر مجددا. تم تغيير الأسم لـ Born To Die عوض عن حين يتأخر الخلاص بقلم ديدارا.
What's my fault  by user79814996
user79814996
  • WpView
    Reads 232,684
  • WpVote
    Votes 12,978
  • WpPart
    Parts 29
اول شي متحمسة وخايفة هذي أكثر خطوة جريئة أخذها في حياتي و اول مرا اكتب بس قلت ليش لا وبس والله القصه: تتحدث القصة عن ناثان فتى في الثالثة عشر من عمره يعيش مع والدته القاسية ولا يعرف ابيه اقرأ القصة لتعرف الباقي اكيد نقية و الله يستر مااجيب العيد
ظِلالُ وعَد مكَسُورَ (مكتملة) by Bahar_rin
Bahar_rin
  • WpView
    Reads 25,286
  • WpVote
    Votes 1,407
  • WpPart
    Parts 33
"في ليلة مطرية، فقد إيرين وأخته الأمان، وأيان ضاع في الظلام... بعد سنوات، أصبح إيرين وريث مافيا، بارد وقوي لا يعرف الرحمة، بينما أليانا الوحيدة تحت حمايته. الماضي يطاردهم، والوعود المكسورة قد تجبر الأخوين على الالتقاء مرة أخرى... لكن هل ستنجح الدماء والظلال في لم شملهما؟ هل سيعود لما شمل الإخوة ؟ ولعلنا من بعد بعد نلقتى قصة كثير حلو. لا تظلموه اذا وصف ما عجبكم اقرؤ فصل الاول. وانا متأكدة أنو راح تنال اعجابكم علاقة أخوية خالية مما حرمه الله لست مشهورة... بعد. لكن قصصي ستجعلك تشعر، تتألم، وتحب بعمق. أكتب عن الإخوة، المافيا، والولاء الذي لا يُكسر. إن بدأت القراءة... ستبقى. 🖤
عذاب قلب  by chaymab_345
chaymab_345
  • WpView
    Reads 197,047
  • WpVote
    Votes 10,838
  • WpPart
    Parts 20
متوقفة مؤقتاً... فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل. ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟ لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...