متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
خافيير هو شاب إسباني وسيم بشكل جذاب وقد وُلِد ليكون سببا في هداية الناس من حوله
عاش مدة سبعة وعشرون عامًا وحيدا دون عائلة فكيف ستكون حياته وهل ستتغير مبادئه ومعتقداته بعد لقاءه مع من أنجبوه لهذه الحياة ؟هل سيعيش رفقتهم ويتقبلهم ؟
هل يمكن لشخص عاش دون حب أن يعطي الحب؟
هل يمكن لشخص رأى القسوة بأم عينه أن يكون لطيفًا ؟
مقولة خافيير التي تتردد على لسانه دوما هي " الحمد لله "
جميع الأماكن والأحداث من وحي الخيال لست هنا لاخذكم الى رحلة حيث احلام الي قظة !
لا أهتم إن أعجبتك كتاباتي أم لا !
لا أهتم لرؤية تعليقات مسيئة كذلك !
فالنتينا روسي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعيش حياة صعبة بسبب إساءة والديها بالتبني لها منذ أن تم أخذها من منزلها في إيطاليا. لقد كسبت الكثير من عملها المشبوه وكانت ثرية. لم تكن بحاجة حقًا إلى والديها بالتبني. كانت صغيرة جدًا بحيث لا تتذكر والديها الحقيقيين ولكنها كانت تعتقد دائمًا أنهما تخليا عنها.
كان والدها الحقيقي وإخوتها ي بحثون عنها منذ اختطافها عندما كانت في الرابعة من عمرها. كانت كل أدلته مسدودة، ولكن عندما كان يزور نيويورك للعمل، اكتشف دليلاً على من هي وأين هي.
ولد والجميع يظن أن وجوده وصمة عار نتيجة علاقة غير شرعية، فعاش منبوذاً في عالم لا يرحم. كبر وسط نظرات الكراهية، ولم يذق طعم الحب يوماً؛ وحتى القلة التي تظاهرت بالاهتمام به، لم تمنحه سوى شفقة باردة.
.
الضحية :
دانـــيـال ولــيـامــسـون | Daniel Williamson
.
البداية - 19/01/2025
النهاية - 01/07/2025
بين الممرات الهادئة، النظرات الباردة، والأوامر التي لا تُرفض، يحاول أوليفر التمسك بعناده رغم كل ما يتعرض له داخل ذلك المنزل الخانق، لكنه كلما ازداد تمردًا، أصبح والده أكثر قسوة وتملكًا، وكأن كسر ابنه هو الطريقة الوحيدة لإبقائه قريبًا منه، حيث يتحول الصمت إلى خوف، والخطأ البسيط إلى عقاب لا يُنسى
• الرواية تحتوي على تعذيب
• الرواية ابوية خالية من الشذوذ
• تحتوي على صفع
• الرواية من تأليفي واي تشابه بينها وبين أي رواية اخرى فَهو مُجرد صدفة
قصة صبي محطم يحاول محاربة والده القاسي
هذه قصة صبي يُدعى أبهيشيك فقد والدته في حادث سيارة منذ سنوات عام. منذ ذلك الحين، أصبح والده بلا مشاعر. كان يعاقب أبهي على أصغر خطأ. يشعر أبهي بالضياع والانكسار
هل سيغير والد أبهي موقفه؟
هل سيتمكن أبهي من النجاة من الجحيم الذي كان يسميه "البيت"؟
هل سيتدخل أحد لإنقاذ أبهي؟
جود ؛شاب في العشرينات الكل يشهد له بجماله ذو ملامح هادئة وطفولية واخلاقه العالية هادئ لدرجة مخيفة جدا قليل الكلام بارد و ايضا وحيد ليس له احد يعيش وحده حياة كئيبة و ليس لها اي طعم يشتغل بصدفة عند ابيه الذي تخلى عنه منذ زيا دته في شركته
كيف سيكون يومياتهم معا و هل سيرق قلب السيد ياسر ل إبنه المريض و هل بعد ان يرى معاناة ابنه و مرضه سيخفف كرهه له
welcoom🎀
عاش 'أدريان' حياته ظاناً أنه يتيم بلا عائلة، يتجرع مرارة واقع أشبه بالجحيم. ولم يجد مفراً سوى الهروب لينجو بنفسه.
قاده القدر بعد فراره إلى عائلة احتضنته بصدق، وأحاطته بأمان وحب شديدين، حتى غدا فرداً أساسياً منهم، ونسي معهم آلام ماضيه.
.
الـمـعـانـاة:
أدريــان | Adrian - هـيـرك | Hirke
.
البداية - 14.02.2025
النهاية - 18.03.2026