"لدي قاعدة واحدة فقط." أعلنها وهو يستدير نحوي.
كانت الأضواء الشمسية من الحديقة الخلفية تتسلل عبر الزجاج المعتم، فتنير عينيه الفاتحتين وتجعل بريقهما أشبه بالوهج.
"إياك أن تدخل غرفتي."
🀢🀣🀦🀤
أحيانًا لا يحتاج الأمر سوى شرارة واحدة لتُشعل حريقًا لا ينطفئ.
لِي فيليكس، مصوّر شاب في التاسعة عشرة، يهرب إلى جامعة ملبورن باحثًا عن بداية جديدة، بعيدًا عن ماضيه المليء بالجراح والذكريات التي تلاحقه.
لكن خططه تنهار لحظة دخوله مسكنه، حين يلتقي بـ سَام هوانغ هيونجين، زميله في السكن؛ شاب غامض، جافّ الطباع، يحمل هالة من الأسرار.
يجد فيليكس نفسه أمام خيار مصيري؛ هل يغامر بكل ما يملكه من أجل الرجل الوحيد الذي جعله يشعر بالحياة، ولو كان الثمن أن يحترق كل ما بناه من حوله؟
🀢🀣🀦🀤
Garron Park : الجزء الأول
Lot62 : الجزء الثاني
لكلّ حكاية خرافية شريرها، وهذه الحياة التي نحياها كانت حكايتنا. أن تنبثق من العدم لتبلغ شيئًا ذا قيمة، لهو عبء ثقيل على القلب والعقل معًا. فهل سيكون بوسعهما التمسك بما حصلا عليه؟
بعد عامٍ من السكن المشترك في البقعة 62، يجد فيلكس وهيونجين نفسيهما أمام امتحانٍ جديد: التعايش اليوميّ. إذ ليس من الهيّن أن تندمج الأرواح والطباع في مقطورة ضيّقة، كما أن العلاقة التي تجمعهما ليست بأبسط من ذلك. مرحلة الانتقال والنضوج لا تخلو من الألم، وهما على موعدٍ مع كلّ تلك العثرات.
وبينما يسعيان إلى تثبيت أسس علاقتهما، تهبّ عليهما رياح الاضطراب من جهاتٍ شتّى. جيهون قد خرج من السجن، وفي جعبته خطة لا تبشّر بخير. وفيلكس، الذي تشكّلت ملامحه من قسوة ماضيه، لا يحسن دومًا صنع القرار. أما هيونجين، فيقف كالسدّ، يواجه الأذى ويحمل على عاتقه تبعات واقعهما الموجع.
ومع اقتراب التهديدات وطرقها على أبوابهما، يتعلّمان، وبالطرق القاسية، كيف يصنعان أولوياتهما. لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تتزحزح وسط العواصف، هي رغبتهما الصادقة في البقاء معًا، ولن يدّخرا جهدًا في سبيل ذلك.
قد يكون الأفق ملبّدًا بالسواد، لكن الحب الذي يجمعهما، والرابط الذي نسجاه معًا، سيقودهما بخطى بطيئة نحو النور، نحو ال
حديقة غارون، حيث تموت الآمال، ولا يحرز المرء تقدّمًا. إلى أن...
في ليلة يلفّها السواد، يخرج لي فيلكس يائسًا، يبحث عن أخيه بين الأزقة والظلال، جراحه نازفة وجسده مثقل بالانكسار، فلا يعثر إلا على هوانغ هيونجين.
ومع مطاردة والده له، لا يبقى أمامه من ملاذ سوى باب عدوه، يطرقه مضطرًّا، ويسلّمه نفسه ليعينه. لم يسبق لـ هيونجين أن رأى فيلكس على هذا القدر من الضعف. فالعيش في حديقة مقطورات غارون يعني أن التأديب يُنزل بغلظة، وأن العنف صار من طبائع الحياة. لكن ما فعله لي جيهون هذه المرّة قد تجاوز كل حدود، وأرعب فيلكس في أعماقه.
خصمان في سباقات الموتوكروس، وفي العمل، بل وفي مجريات الحياة نفسها، يُجبرهما القدر على أن يتعاونا لليلة واحدة. تتبدّل النظرات، ويتحوّل الاصطدام إلى شيء آخر لا يُتوقّع. الكراهية تنقلب رغبة، والتوترات تُستبدل بانجذاب مكشوف. تظل المنافسة مشتعلة، غير أنّ العلاقة بينهما لم تعد كما كانت. أما قبولهما بهذا التغيّر، فكان بعيدًا كل البعد عن السلاسة.
شابان نشآ في العدم، لا ينتظران من الغد شيئًا، يجدان قلبيهما يتوقان إلى بعضهما البعض بطرق جديدة، ملتهبة، لا تعرف الرأفة...
رغماً عنهما..
* الرواية ليست لي إنها لأحد الكُتاب انا فقط قمت بترجمتها مع تغيير الشخصيات الرئيسية..
أن تُحب صديق أخيك... ليست حكاية رومانسية بريئة كما تظن. هي حقيقة مربكة، صامتة، تعيش بين طيّات القلب، وتكبر في الخفاء. لا تملك الجرأة لتخبر بها أحدًا، ولا القدرة على تجاهلها. فقط تتعلّم كيف تعيش بها، وكيف تتنفس دون أن ينكشف ما بداخلك.
كنت أظن أني تجاوزته. أقنعت نفسي أن ما حدث في تلك الليلة كان لحظة وانتهت. لكن الصيف عاد، ومعه عاد هو.
كان يشبه نفسه في الصيف الماضي... ربما بدا أكبر قليلًا، وأكثر اسمرارًا. شعره طال أكثر من المعتاد، يتدلّى على عينيه بطريقة جعلتني أحتبس أنفاسي لوهلة. رأيته قبل أشهر ينشر صورة له بهذا الشعر، فقررت أن أطيل شعري أيضًا.
وأنا واقف أمامه الآن، لا أستطيع التوقف عن التفكير... عندما نظر إلي، هل رآني كما أنا اليوم؟ أم رآني كما كنت تلك الليلة؟
˚。 ˖ ౨ৎ ˖ 。˚
ʏᴏᴜ ᴡɪʟʟ ꜰɪɴᴅ ᴛʜᴇ ᴘʟᴀʏʟɪꜱᴛ ɪɴ ᴍʏ ʙɪᴏ;
بالنسبة للفنان الطموح لي فيلكس ، كانت الدعوة لعرض أعماله في واحدة من أرقى صالات العرض في لندن حلمًا أصبح حقيقة. كان هذا الحدث بمثابة انطلاقة كبيرة له، أو على الأقل مرجعًا لامعًا يمكنه إضافته إلى طلبات التقديم الجامعية. توقع فيلكس أن يلتقي ببعض السياسيين أو المشاهير، لكن لم يكن على قائمته رجل مهيب ووسيم بشكل شيطاني بلكنة إيطالية.
هوانغ هيونجين ، زعيم المافيا الشهير عالميًا والمخيف والمحسوب بدقة، لم يكن لديه وقت لمثل هذه الفعاليات الفنية. لكنه كان يعلم أنه إذا أراد دحض الشائعات الأخيرة بشأن أحداث مقلقة، فعليه الحفاظ على صورته العامة. كانت الخطة بسيطة: الحضور، السماح للكاميرات بالتقاط الصور، ثم المغادرة. ولكن عندما التقى بليو في تلك الليلة، انهارت الخطة، حيث لم يستطع حتى هوانغ منع الشرارة التي اشتعلت بينهما.
ومع ذلك، مع تصاعد تمرد طويل الأمد ليشعل حربًا في عالم المافيا، وتهديد أحلام فيلكس في الرسم بفصل بينهما، إلى أي مدى سيكونان على استعداد للتضحية من أجل إبقاء تلك الشرارة متقدة؟
* الرواية ليست لي إنها لأحد الكُتاب انا فقط قمت بترجمتها مع تغيير الشخصيات الرئيسية..
" الحب دون التفكير فيلكس، إذا كنت تعتقد أنك لا تستطيع أن تحب لأن"
"لكن هذا خطأ"
"فيلكس ... قد يكون هذا خطأ بالنسبة لبعض الناس، لكن بالنسبة لي ، أنت الشخص الوحيد المناسب " كنت اعض شفتي بعصبية، كنت خائف للحظة ، لكني لم أعرف سبب خوفي، يشبث يديه بيدي ويغلق مسافة التي كانت بيننا ومد يده الأخرى نحو وجهي.
"إذا كنت خائفًا ، احتمي بي ، سأحميك حتى أنفاسي الأخيرة" بدأت يديه تتجول على نمشي، لمسه بلطف ، كما لو كان يخشى أن يلمسه.
عندما وجدت أخيرًا الشجاعة للتحدث ، ابتلعت بشدة وفصلت ببطء شفتي الحمراء بدموع مالحة وقلت :" ماذا لو ... ماذا لو كنت خائف منك؟ " توقفت اليد التي كانت تتجول في وجهي ونزلت ببطء إلى ذقني
"ثم..." همس عندما شعرت أن أنفاسه تضرب شفتي ، ضغط بشفتيه على نمشي، حيث كانت يديه تتجولان للتو ، وبدأ قلبي ينبض بجنون، أصبحت هذه الحركة بمثابة حبل انتحار لقلبي.
دون أن يرفع شفتيه عن بشرتي، همس ، وأكمل عقوبته.
"سأحميك من نفسي"
بدأت: 05/29/2022
انتهت :
كاتبة الأصلية: prk_minhyuk
الإستيقاظ بجانب شخصٍ ما بعد شُرب الكثير من الكحول لم يكُن شيئاً جديداً في هذا العصر
الإستيقاظ بجانب فتاً آخر، لا يزال شيئًا غير مُهم
ولكن الإستيقاظ تحتَ أغطية هوانغ هيونجين؟
بالنسبة إلى فيلكس، هذا كان كابوساً يتحقق
𝘏𝘸𝘢𝘯𝘨 𝘩𝘺𝘶𝘯𝘫𝘪𝘯
𝘓𝘦𝘦 𝘍𝘦𝘭𝘪𝘹
الرواية مو الي انا فقط حولتها
الكاتبة الأصلية @sareyen
المترجمة @iixvl_9
إني أريدُك وأرفضك في آنٍ واحد ، أتجاهلُك وكل قلبي مُنتبهٌ إليك ، في كُل مرة قررتُ بها أن أكرهُك وأبتعد شعرتُ بأني أحبُك أكثر وأقترب
هوانغ هيونجين × لي فيلكس
بدأ : 1/10/2020
انتهى : 25/3/2021
لقد اشتقت لك كثيرا من أي وقت مضى، قلبي بـ حـاجة إليك ، وعلى الـرغم من أنك لـن تقـرأ هذا أبـدًا: أحبك ، لا أستطيع التوقف عن فعل ذلك
بدأ: 15/9/2021
انتهى: 15/9/2021