لم يكن يعلم أن له توأمًا يشبهه، ولا أخًا أكبر لم يره يومًا. عاش طفولته على أنقاض حكاية لم تُروَ له، وسط قسوة زوج أمّ لا يعرف للرحمة طريقًا.
أمّه طُردت ظلمًا، ووالده اختفى من حياته. لكن حين تقاطعت طرقه صدفة مع أبيه وإخوته الذين لم يعرف بوجودهم، تبدأ العاصفة... أسرار مدفونة، وقلوب مشروخة، وماضٍ يرفض أن يُنسى. هل يلتئم شتات العائلة؟ أم تُفتح جراح جديدة لا تُشفى؟
وشم العائله
جميع أفراد عائلة المافيا يحملون وشمًا مميزًا يرمز للعائلة.
و في أحد الأيام، يُشاهد شاب مشرَّد يتشاجر في أحد شوارع المدينة، فيلاحظ عليه أحد رجال المافيا ذلك الوشم ذاته!
لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث تكشف أن هذا الشاب هو الابن المفقود للعائلة.
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
طفل القمر
كان يعيش بينهم، لكنّه لم يكن منهم.
طفلٌ صغير، لا أحد يسأل عنه، ولا أحد ينتبه لغيابه.
كل ما يملكه... دفتر وقمر.
وحين سقط مريضًا ذات ليلة،
لم يسقط وحده
كان بداية تغير مع عائلته
لقد اصبحت كاي
فتى مراهق يُدعى يزن، في التاسع عشرة من عمره، غارق في عالم الكتب وخاصة روايات المافيا. في إحدى الليالي، يقرأ رواية عن شاب يُدعى "كاي"، وهو شخصية ضعيفة جدًا، يعاني من التهميش، حيث يكرهه الجميع: أبوه، إخوته، ولا يوجد من يهتم به. يزن يستهزئ بشخصية "كاي"، يسخر منه بسبب ضعفه وهدوئه، حتى يتمنى أن يكون مكانه ليتغير مصيره. وفجأة، يحدث ما لم يتوقعه: يزن يستيقظ ليجد نفسه داخل جسد "كاي"!
داني فتى تخلى عنه والده لأنه يعتبره خطأ. عاش في مكان قاسٍ يعاملون فيه الأطفال كأنهم تجارب.
رغم ذلك، حاولت والدته ليلى إنقاذه، لكن مرضها أجبرها على إعادته إلى والده.
فماذا سيحدث لداني بعد أن عاد إلى عائلة رفضته منذ البداية؟