بالرغم من كل محاولات النسيان التي يبدلها الانسان عندما يتعرض للرفص من طرف الشخص الذي جعل حياته تتوقف عنده، الا ان تلك العضلة التي تسمى القلب تبقى متعلقة بشيء من الامل، تنتظر ان يتغير حدث ما في القصة ، وكلما طال الانتظار ، ستتمرد وتسعى ان يكون الشعور متبادل بأي طريقة كانت حتى لو كانت بالغصب ..
هي فتاة مراهقة كانت ضحية تنمر للشخص الذي منحته قلبها ، لتسعى بعد عدة سنوات للانتقام لنفسها ولكن على طريقة صاحبة الرابعة والعشرون ..
- نـيــفـا..
- مـاتـيــو..
الأسئلة في هذا الع الم أكثر من الأجوبة فلا تحرص على المساهمة في فائض وتهمل التعويض في نقص .. يحكي لنا الكاتب عن بدايات المذيع وكيف كان في الماضي وما الذي أوصله الان الى برنامجه الاذاعي الذي ذاع صيته بشكل كبير .. وكيف كانت التحديات والقصص له ومحاربته من قبل الكثير لإغلاق البرنامج .. من هو هذا المذيع وما هي قصتة من البداية وهو تلميذ من؟ تساؤلات غريبة حول هذا المذيع .. والمتربصين له كثر؟ ..
رواية "هذا ما حدث معي" للكاتب أسامة مسلم
نولد جميعًا على الفطرة السليمة ، بأروحٍ نقية. لكن بعضها يفسد و يتعكر بسبب حياة لم يخترها ..
وهنا يكون الإختبار لإنسانيتنا ..
إما أن نستقيم و نتطهر .. أو ننحرف و نتعفن.
رواية "هذا ما حدث معها" للكتاب أسامة المسلم
فتحت عيني على مصراعيهما بعد نزول الخبر علي كالصاعقة! دقات قلبي تتسارع وصداعي يتزايد، لم تكن صدمتي في أن تم انتدابي لتحقيق خارج الرياض.... بل لانتدابي في تلك القضية بالذات... القضية التي هزت الطائف بل المملكة بأسرها!
سفاح غامض يقتل الأطفال في سن المدرسة بطريقة متسلسلة لغرض خفي. نكتشف في آخر الرواية من هو و ما غرضه.
المؤلف : عثمان عابد
هي قصة تتمحور حول رجل قاس شرير يقوم مع عصابته باختطاف شابات لبيعهن و ذلك لحقد و ضغينة يحملها ضدهن و تشاء الاقدار ان يختطف بطلتنا البريئة التي ترى الحياة بنظرة متفائلة لتقلب حياته راسا على عقب و تبدأ قصة الحب لكن أسيخضع هذا الشيطان لسلطة الحب؟؟
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23