مضت عشرون عامًا منذ أن تبدّل طفلان في مهدهما...
عشرون عامًا عاش فيها كلٌّ منهما حياةً لم تكن له، يحمل اسمًا ليس اسمه، وينتمي إلى عائلة لم تكن يومًا عائلته، بينما ظلّت الحقيقة حبيسة الماضي، لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
لكن بعض الأخطاء لا تموت، مهما طال عليها الزمن.
وفي اليوم الذي يعود فيه أحدهما، لا يعود طالبًا اعترافًا، ولا باحثًا عن حضنٍ افتقده، بل يحمل معه ماضيًا أثقل من أن يُنسى، وحقيقةً قادرةً على زعزعة كل ما اعتادوه.
بيتٌ ظنّ أن أبوابه أُغلقت على أسراره منذ زمن، وأسرةٌ اختارت أن تعيش كما لو أن شيئًا لم يحدث، تجد نفسها أمام شخصٍ يعيد فتح الصفحات التي دُفنت، ويوقظ أسئلةً لم يكن لأحدٍ أن يجيب عنها.
يعود أيان...
صامتًا أكثر مما ينبغي، محمّلًا بما لا يُقال، وبأسرارٍ لا يُعرف إن كانت ستكشف الحقيقة... أم ستصنع حقيقةً جديدة.
وحين يلتقي الدم بالألفة، والماضي بالحاضر، لن يبقى السؤال من هو الابن الحقيقي؟
وهل يكفي الدم ليصنع عائلة؟
أم أن عشرين عامًا من الألفة قادرة على الانتصار عليه؟
قارة " بورغونيا " التي تعيش على الطبقات والعبودية، حيث تقتني العوائل العبيد والجوار وتستثمرهم بحسب حاجتها
لكن السيد إيلايجا ألبير يكتشف أن العبد الذي اقتناه لا يشبه بقية العبيد ..
تتشابك حياة العبد مع أفراد العائلة، فتتشكل روابط معقدة ، تحمل في طياتها مصائب لم يكن أحد مستعدًا لها ، يخدم العبد العائلة ويرتقي عالياً بهم مايزيدهم هيبةً بين العوائل النبيلة، بينما يشرع في خوض مغامرات مع سيده تكشف قدر اته وتضعهما أمام تحديات غير متوقعة
بين السيد وعبده تتمايل الموازين، وقد ينقلب من كان يظن نفسه مالكًا ومن كان يظن نفسه مملوكًا .
*الرواية تتميز بتعدد الشخصيات، والتحولات المفاجئة*
في خضمّ نيران الحرب المستعرة بين سانتيرا و داركوفا الطامعة في احتلالها، لا تدور المعارك فقط على الجبهات، إنما في أعماق النفوس ايضا ، بين الخيانة والوفاء، بين الحب والغدر، تتقاطع مصائرهم معا .
رودريغو، العقيد الذي فقد كل يقين، ودانيال الذي يقتحم حياته ، فتبدأ رحلة تغير ملامح الحرب ومصائر القلب ، في عالم تمزقه السياسة والدماء، أيمكن أن تولد روابط أقوى من الحقد؟
أيُكتب للنور أن يتغلّب على العتمة، أم أن كفّة الباطل ستظل راجحة في ميزان تُديره الخيانة؟