في عالمٍ لم يعد فيه للضعفاء مكان...
تحولت السماء إلى أبراج، وخرجت منها كائنات لا ترحم.
انهارت المدن، وسقطت القوانين...
ولم يبقَ سوى قانون واحد:
إمّا أن تصبح قويًا... أو تُسحق.
رين سايجين... شاب بلا قدرات، بلا مانا، وبلا أي قيمة تُذكر.
مجرد شخص ضعيف وجد نفسه وسط مجزرة لا يملك القوة لإيقافها.
أمام عينيه، مات الأبرياء.
وظهر كيان لا ينتمي لهذا العالم... ملك شياطين يُدعى ريوجين أركانون.
وعندما اقترب الموت منه أخيرًا-
لم يمت.
استيقظ داخل عالمٍ مظلم، أمام عرش يراقبه من الظلام، وصوت يسأله:
"هل تريد القوة؟"
ومن هناك... بدأت رحلته.
ليس ليصبح بطلاً.
بل ليصبح شيئًا... يخشاه حتى الجحيم.
"حين يُسحق الضعف... يولد سيد الظلام."
تنوية من الكاتب
جميع الأفكار والأحداث والشخصيات الواردة في هذه الرواية هي من وحي
خيالي الخاص وأي أقتباس أو نقل جزئي أو كلي منها دون إذن مسبق وصريح من الكاتب Aznayl
يعد إنتهاكا واضحا وصريحا لحقوق الملكية الفكرية
في قصر تملأه الظلال والأسرار...
ولدت ليليث، ابنة الدوق ماديسون، من أمٍّ نبيلة ماتت في ظروف غامضة.
منذ موت والدتها، أصبحت ليليث منبوذة... الكل يهمس بأنها "اللعنة التي قتلت أمها"، والعيون لا ترى فيها سوى سبب الحزن.
لكنها تخفي سرًا لا يعرفه أحد...
قوة خارقة للشفاء، ورثتها من والدتها... قوة قد تغيّر مصير المملكة بأكملها.
وحده راي، شقيقها، كان حصنها الوحيد، وصوتها حين يسكت الجميع.
فهل ستكشف ليليث حقيقتها؟
أم ستدفن أسرارها في قلبٍ مليء بالحزن والظلم... إلى الأبد؟
فتاة لا تعرف معنى الحنان...
نشأت بين جدران باردة، لا يُسمع فيها سوى الأوامر،
ولا يُرى فيها سوى الظلال.
سرينا... سجينة باسم النسب.
وحين قررت الإمبراطورة أن تبيع مصيرها مقابل منصب،
لم يكن أمامها سوى أن تصمت... أو تنكسر.
العريس؟ أمير قاسٍ... يُقال إنه قتل شقيقه ليصل للعرش.
والقصر؟ حفرة مظلمة تبتلع كل من يخطو داخلها.
لكن...
ماذا لو لم تنكسر؟
ماذا لو كانت تلك "الفتاة الضعيفة"
هي الشرارة التي ستحرق كل شيء؟