0SARADUCHIHA0
- Reads 557
- Votes 298
- Parts 29
في مدينتي، الموت ليس النهاية.
النهاية الحقيقية هي أن ينساك الجميع.
أن تختفي صورتك من الجدران، واسمك من الألسنة، وذكراك من القلوب، وكأنك لم تكن موجودًا يومًا.
لكن هناك خطأ ما.
لأنني ما زلت أتذكرهم.
أتذكر كل من اختفى.
كل من مات.
كل من محاه العا لم من ذاكرته.
ومع كل رسالة غامضة أجدها بجانب سريري، أقترب أكثر من حقيقة لا ينبغي لأحد معرفتها.
حقيقة تبدأ بالموت...
ولا تنتهي عنده.
فمن يكتب تلك الرسائل؟
ولماذا أعرف أسماء أشخاص لم يعد أحد يتذكرهم؟
ولماذا أشعر أن شيئًا ما يراقب ذكرياتي بصمت؟
الأمر الوحيد الذي أعرفه هو أن الوقت ينفد.
وأن هناك شخصًا ما...
يحاول أن يجعلني أنسى.