.
.
" حينَ يطوي الزمن أعمارنا ، و يبقى حبي نحوك فوق الأرفُف خالِد
سأجدد أثرك برغبات العمر
سأجعل قُبلاتي فيك فصلًا لا يُنسى
و أثرًا لا تمحوه الأيام "
قراءة نصوصك هي العصا السحرية ، التي قد تحوِل قارئ لأث ر إلى كاتب لأثر
مُهداة إلى كاتبي الأول و الأخير
"مصيرُ كلِّ شيءٍ أن يعودَ إلى أصله،
فتعودَ أنتَ إلى فؤادي دومًا...
هنا وُلدت، وبين ذراعيَّ تكوّنت."
________________________
**مهدأة إلى قارئِتي الأولى والأخيرة**
22/07/2025