أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
أخطّ بقلمي المنهك، كذاتي، كلماتٍ معتمة... كَشعري المنسدل بحريةٍ على كتفيّ العاري.
تلك هي الحرية الوحيدة التي لامستها في حياتي.
هي فقط، اللحظة التي شعرت فيها أنني على قيد الوجود.
ليس من ذنبها أن تقع بين يدين ظالم
ولا أن تمارس معهُ الآثِم
ولا أيضاً ان تحبهُ
عقلاً يصارع قلباً فأيهما سيربح ؟
المنطق ام الخطيئة !
.
.
غفران الخطايا
من الواقع
للكاتبة زينب
البداية: 12/ 2/ 2022
النهاية: 14 / 3 / 2023
في زاوية مظلمة من هذا العالم... يُخبّأ ملفٌ لا يجرؤ أحد على فتحه."
ملف سري، لم يُكتب لأعين البشر، بل لحماية أسماء لا تُقال، وحقائق لا تُغفر.
بين طيّاته، يكمن مصير... ويُحيك خيطاً من الغموض حول كل من اقترب.
هي...
فتاة عاشت على هامش الأمان، في غربةٍ تخفي بين طيّاتها أوجاع وطنٍ بعيد.
ذكيّة، مثابرة، لا تعرف الاستسلام، تمشي على خيطٍ رفيع بين الصواب والخطر.
وهم...
رجال بلا وجوه، يراقبون من الظل، ويُسقطون كل من يلمس السرّ.
حين تتقاطع طرقهم، يبدأ كل شيء...
من هو الذي سوف ينجو من هذا الخطر؟ وكيف ستكون النهاية؟
"الملف السري"
"بتول ابو الليل"
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....