قائمة قراءة sahlmo21
3 stories
|عزة ظما، ولا مذلة سحابة.| by aiiorax
aiiorax
  • WpView
    Reads 77,009
  • WpVote
    Votes 1,172
  • WpPart
    Parts 23
في عالمٍ تمزقه الأحقاد وتخنقه الثارات، وجدت سحاب نفسها أمام خيارٍ واحد: أن تتزوّج من عدوّهم اللدود، لا حبًا فيه، بل فداءً لأهلها. صفقة مشروطة بالذلّ، وبعينين لا تعرفان الرحمة... لكنها قبلت. لم تكن تدري أن قلبها سيقف يومًا على حافة الخيانة، حين يبدأ العدو في كشف وجهٍ آخر... وجه يربكها، ويُشعل الحكاية من جديد بين نار الانتقام وارتباك المشاعر. • "تصنيف الرواية: "إنتقام، زواج بالإجبار، عاطفية". • الرواية باللهجة السعودية. - مُكتـملة كتبتها مسبقاً في الإنستغرام والان أعيد نشرها هنا. بدأت 2020/5/14 إنتهت 2020/9/18
تهزمني السمراء وانا ند فرسان by lxvcr3
lxvcr3
  • WpView
    Reads 5,635,005
  • WpVote
    Votes 104,649
  • WpPart
    Parts 50
الكاتبه:اديم الراشد💛 في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز منيره : ايه جاهز جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين ! مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني مي : نسيت والله بس ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات ثنيان : منييره منيره: سم ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك منيره: ابشر نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل مشاعل :نعم ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
عنود تتل القلب من سابق المها  by ToleenAlhadi
ToleenAlhadi
  • WpView
    Reads 10,970
  • WpVote
    Votes 409
  • WpPart
    Parts 20
رواية (العنود تتل القلب من سابق آلمها) تدور حول لقاءين غيّروا مصير شخصين ما كانوا يتوقعون إن دروبهم تتقاطع. العنود... بنت هادئة، أنيقة، وعنادها مثل جمالها. شافت محمد بالصدفة في كافيه، وبعد صدمة سريعة... كل واحد منهم راح في طريقه. لكن القدر ما خلّاهم يمشون بعيد. في عزيمة ببيت جدّها، تفتح باب المقلط... وتلقى نفس الشاب واقف قدامها، بنظرة مو قادر يخفي فيها ارتباكه وإعجابه. هو ما يعرفها... لكن من اللحظة الأولى انخطفت عينه وقلبه. وهي تحاول تبعده... لأن وجوده يهز شيء داخلها تخاف تعترف فيه. وبين الصدف المتكررة، والمواقف اللي تجمعهم غصب... يبدأ كل واحد يكتشف إن قربهم من بعض مو صدفة، وإن الحكاية لسا بأولها.🌷