قائمة قراءة user92582868
4 stories
ضياع التؤأمان وطن نهار  by s_cq_2005
s_cq_2005
  • WpView
    Reads 308,500
  • WpVote
    Votes 10,295
  • WpPart
    Parts 56
هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي.... _ماذا سيحدث بهم.. _هل سيكون لقاء ثاني لهم.. _هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم.. ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم... هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم.. رواية:- ضياع_ التؤأمان بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ 2024/12/2...
راعوث  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 28,841,130
  • WpVote
    Votes 1,164,565
  • WpPart
    Parts 53
القصة حقيقية .. فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
عناق بين الرماد  by mm11rr
mm11rr
  • WpView
    Reads 10,105
  • WpVote
    Votes 447
  • WpPart
    Parts 14
في لحظةٍ عابرة قد ينقلب كل شيء... صوت الرصاص، صدى الصراخ، ودموع تتساقط بصمتٍ أثقل من أي كلمات. هجران، تلك الفتاة التي لم تعرف يومًا طعم الأمان، تجد نفسها وسط معركةٍ لم تخترها، بين جدرانٍ خانقة وأسرارٍ تطاردها حتى في أحلامها. شهم... ذاك الرجل الغامض الذي يختبئ خلف قسوةٍ ظاهرة وملامح صامتة، يحمل في داخله قلبًا أثقلته الذكريات، لكنه يجد في عينيها شيئًا لم يتوقعه... ملاذًا قد يعيد له ما سلبه القدر. بين الفقدان، الغيبوبة، وانتظارٍ مؤلم في أروقة المستشفى، تبدأ رحلة صراعٍ لا يشبه أي صراع... رحلةٌ يتشابك فيها الحب مع النار، والأمل مع الرماد. فهل يكون اللقاء مجرد بداية لانكسار جديد؟ أم أن بين هذا الرماد يولد عناق، يُعيد الحياة لمن ظنوا أن قلوبهم ماتت؟ ---
ساقي الود  by ayclola90
ayclola90
  • WpView
    Reads 8,150,667
  • WpVote
    Votes 422,006
  • WpPart
    Parts 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم