في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
فتاه تـعيش حياتها البسيطه المليئة بالآلام تحرم مـن حنان الأب...
يشاء قـدرها لترتدي ثوبها الأبيض بعمَــر لا يـتجاوز الثالث عشر تحصل علـى العــوض في زوجها لتردد له جـمل سكنت قلبي...
(انت نعمه من الله)(هو علمني عله الدلال)
تنجب أسـدها ويليه خمــسه أسـود....
يحيط عائلتها الحنان والامان
ثـم فجأه تدور عليها الحياه لتسرق منها العـوض والنعمه.....
تنجب قواريرها جوهراتها «فرحاتها»
تنظلم تتعذب تحت جبروت وسطله الذي لايرحم
تهرب بعيدا لتحمي قواريرها من ظلمهم...
يعيَـشن بوهـم الوحــده وليـس لديهـن احــد سـوا الأم
سته عشر عاما ويجمع القدر بين..
(القـوارير و الأســود)
تبدأ حياة جديدة ومختلفه لتصبح لكل واحدة روايه
ماذا سيحدث ياترى!!؟
غياهب الغانِيَات
بقلمي (ريــــبـال)
تلك الفتاة ذات الأنوثة المظلمة حينما تتقن فن الإغواء فتصبح مررعبة....مرعبة
ستأكل الأخضر واليابس وسيخاف منها من كانت هي تخشاه.
ماذا عن التحرر بعد القيود، بعد الإستغلال، بعدما نهشك القريب قبل الغريب .
لقد وقفت بعد سقوط طال وها هي تستعد لمرحلة مقابلة الوحش.....ستقلب حياة الجميع لجحيم......