ليس حُبُ الشخص بكثرةِ رؤيتهِ و الإقترابِ منهُ، فهناك شخص يستوطنُ القلبَ رغم أن لا لقاء يجمعهما...
يُقال إن الحُبَ من طرف واحد يعبترُ تعاسة لكن
" تولين جينوفيسي"... كسرت هذه القاعدة و أصبح حُبها من طرف واحد هو طوق نجَاتِها... و ملجأً لكيانها... و سعادة لذاتِها...
عشقُها لزعيمها الذي لا يعلمُ بوجودها حتى... هو الدافعُ لها لعيش هذه الحياة اللعينة....
مع أنها تحمل سراً ثقيل الوزن قد ينقلبُ عليها و يسحبُها إلى جحيم زعيم المافيا الإيطالية التي هي تحت خدمتهِ لكن في الخفاه....
فيا ترى ما هي لعبة القدر الجديدة؟
كونَ القدر قد بدأ في وضع أوراقهِ أمامهُ لشخصين يستحيلُ أن تجمعهما غرفة واحدة......
🀄 الجزء الأول من سلسلة :
" أعماق الظلال x الأجنحة السوداء"
⚠️ تحذير : هذه رواية تحتوي على مشاهد و أحداث جريئة و حادة بعض الشيء و قد لا تناسب البعض فلقد حذرت مسبقا ففي الأخير هذه رواية عن المافيا ⚠️
🔴 هذه الرواية من نسيج خيالي و عملي الخاص، لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها فجميع الحقوق محفوظة لي 🔴
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
بعد طلاق الوالدين أخذت الأم مارلين ابنتها الوحيدة وسافرت بها بعيدا عن العائلة لاسباب كاذبة ومجهولة .
وبعد سنوات من الانقطاع تموت الأم فجأة فتجبر لورينتينا أمالي كراوس صاحبة 15 عاماً
على العودة الى ألمانيا والعيش معى إخوتها الخمس ووالدها..
لكنها لم تعد الطفلة التي غادرت بل عادت صامتة وشاحبة وتعيش في عالمها الخاص .
بدات في:12/06/2025
انتهت في: .........
A.L
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
في موسكو المتجمدة، داخل قصر مهيب تحيط به الكاميرات والرجال المسلحون، وُلد أربعة فتيان تحت اسمٍ واحد...
"فيكتوروفيتش."
اسمٌ تخشاه العصابات في أوروبا الشرقية، لأنه ببساطة يُنسب إلى رجل واحد:
فيكتور أليكس فيكتوروفيتش
زعيم المافيا الروسية، العقل الحديدي الذي بنى إمبراطوريته من الدم والبارود... وعلّم أبناءه الأربعة أن لا يركعوا لأحد وأن حب العائلة هي الرقم واحد.
كان لديهم كل شيء... القوة، الولاء، الأب الحامي.
لكن شيئًا واحدًا فقط لم يكن لهم:
أم.
كانت قد رحلت منذ سنوات، تاركة خلفها رسالة طلاق لم تنظر خلفها، لم تودع أبناءها
هربت مع عشيقها... واختفت.
ظن الجميع أن تلك الصفحة طُويت للأبد.
حتى وصل الخبر الصادم بعد 14 عامًا...
أن هناك طفلان، توأم.
يحملان حمضك النووي...
وتم العثور عليهما في أحد أقسام الشرطة، متهمَين بالهروب من منزل وصيّهما.
في تلك اللحظة...
أبناء فيكتوروفيتش الأربعة، الذين لطالما ظنوا أن لا رابط لهم بأمهم سوى الخيانة
بات عليهم الآن مواجهة مرآة مشوهة من الماضي...
أخٌ خامس. أختٌ سادسة.
من لحمهم ودمهم.
لكن لم يعرفوهم قط.
أما التوأم، فلم يكونا يعلمان شيئًا عن أصلهم، سوى أن الحياة جلدتهم، وأن كل ليلة باردة كانت تمر... لم يكن فيها أحدٌ يخبّئهم تحت جناحه.
والآن، صار اللقاء مصيرًا لا مفر منه.