عندما تخطف المافيا الروسية الفتاة الخطأ، تبدأ سلسلة من الأحداث التي تكشف أسرارًا كانت مدفونة تحت الثلج.
ديمتري لا يؤمن بالحب، وآنا لا تثق بالرجال. لكن الصراع بين القلوب الباردة قد يُشعل حربًا... لا تُخاض بالسلاح فقط، بل بالمشاعر المكبوتة والانتقام الدفين.
❝ وصلتني رسالة في منتصف الليل تقول:
"تم اختيارك. أنت العاشر. استعد..."
ظننتها مزحة سخيفة، حتى استيقظت صباحًا لأقرأ في الجريدة خبرًا عن مقتل شاب مجهول، وُجد على ذراعه رقم (9).
ومن تلك اللحظة، تغيّر كل شيء.
لا أحد يصدقني. الجميع يتعامل مع مخاوفي على أنها أوهام.
إلا فتاة واحدة... اسمها "سلمى"، ظهرت فجأة، وعرفت عن الأمر أكثر مما ينبغي.
ولكن... هل أثق بها؟ أم أن لها يدًا في هذه اللعبة المميتة؟
اسمي محمد، وهذه قصتي مع قائمة الموت...
❞
"في بلدة يبتلعها الصمت،يظهر قاتل لا يترك أثرا..
جثة تلو الأخرى ،لاشهود لاأدلة ،ولا صوت سوى أنفاس الخوف .كل من يحاول كشف سره يصبح الضحية التالية .هل هناك من سينجو... أم أن القاتل الصامت سينتصر في النهاية؟"
> في أعماق الغابات المظلمة، توجد قرية لا يجرؤ أحد على ذكر اسمها...
بياترس - أرض منسية، تحكمها لعنة لا تموت.
منذ أن هاجم الزومبي منزلها، وقتلوا عائلتها أمام عينيها، لم تعد "كلوي" كما كانت.
لم تبكِ. لم تهرب.
بل أقسمت أن تعود... لا لتنجو، بل لتُـنهي كل شيء.
تعود وحدها إلى "بياترس"، حاملة سلاحها وذاكرة مشتعلة بالدم،
تظن أنها تعرف ما ينتظرها...
لكن القرية تغيّرت.
تعي فقط شيئا واحدا
سمعته ذات مرة :
يقال إنه : " حين تذبح البراءة... تفتح بياترس أبوابها."
هناك أصوات في الليل... وجدران تنزف...
والزومبي ليسوا مجرد وحوش جائعة... بل حُرّاس لسرٍّ أعمق، أقدم، وأكثر ظلامًا.
من خلقهم؟
ولماذا كانت عائلتها أول من دُفن تحت الصمت؟
الرحلة إلى بياترس ليست طريقًا للانتقام فقط،
بل رحلة نحو الجنون،
حيث يصبح الموت أحيانًا خيارًا أرحم من الحقيقة.
إقرأ الرواية إن تجرأت...
ولكن لا تعد نفسك بالنجاة منها.