MUSTAFA_rody
في عالمٍ تُبنى فيه الممالك بالسيوف... وتُحرق بالأفكار.
بعد سنواتٍ من الحروب والصراعات، تقف مدينة إيرندال على حافة مستقبلٍ جديد.
لكن الرماد الذي تركته المعارك لم يختفِ... بل بدأ يتحرّك من جديد.
إليان - قائدٌ شاب حمل السيف ليحمي مدينته - يكتشف أن أخطر الأعداء ليسوا الجيوش التي تقف خلف الأسوار، بل الأفكار التي تولد في الظل.
تمرّدٌ غامض،
مؤامرات بين النبلاء،
وأسرار قديمة تهدد كل ما تم بناؤه.
وفي وسط هذه الفوضى، تقف ليورا...
امرأة لا تحمل سيفًا، لكن كلماتها وهدوءها يغيّران شيئًا في قلب رجل اعتاد أن يعيش للحرب فقط.
بين المعارك، والخيانة، والاختيارات التي قد تغيّر مصير مملكة كاملة...
سيضطر إليان أن يواجه السؤال الأصعب:
هل يمكن إنقاذ وطنٍ دون أن يفقد الإنسان نفسه؟
"رمادُ التيجان"
رواية عن الحرب...
عن الثقة التي تولد ببطء...
وعن الحب الذي قد يظهر مرة واحدة فقط... لكنه يغيّر كل شيء.