مُفضلتي3>
2 stories
اسـتـقـرار زائـف  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 554,369
  • WpVote
    Votes 33,859
  • WpPart
    Parts 13
تَـمَـسُـكَـك بـمَـنـزِل جُـدرانـه بـارِدَة خَـوفًـا مِـن الـضَـيـاع و الـوحـدَة هِـوَ اسـتِـقـرار زَائِـف . حَـاول بِـقَـدر الـمُـسـتَـطـاع ايـجـاد الـدفء بِـداخِـلَـك حَـتـى اتـمـكـن مـن لَـمـسَـك مـرّة اخـرىٰ . لا اريـد الـذَهـاب عَـنـك بِـدون ايّ مُـحـاولَـة الا تُـريـد انـتَ الـتَـمَـسُـك بـي ؟ - Veraloza Kazak - Veraloza Melidea جميع الحقوق محفوظة لي كَـكاتبة اصلية لهذا العمل ، يمنع التشبيه او الاقتباس .
كيف لك ان تكون محض خيال؟  by Akhilla-
Akhilla-
  • WpView
    Reads 2,088
  • WpVote
    Votes 176
  • WpPart
    Parts 16
المُحِب في هذهِ الرواية.. لم يأتِ إليها حاملًا وعودًا وردية، بل جاء بدرعٍ من صبرٍ طويل، يضع نفسه بينَها وبينَ الموت دون أن يسأل إن كانت ستراه بطلاً أم ظلًا لقاتل. أحبَّها كما يُحبُّ المحاربُ أرضًا لا يملك رفاهية خسارتها. حُبٌّ يتقدّم خطوةً حين تتراجع، ويَصمت حين تخاف، ويختار الطرق الأكثر أمانًا كي لا يُثقل قلبها حتى باعترافه. كان حبُّه فائضًا إلى حدّ أنه لم يسعَ لامتلاكها، بل لحمايتها، ولم يطلب منها يقينًا، بل منحها يقينه هو. فَهَل سَيُدرك المَعشوق عَذابَ عاشِقه؟ أم يَظل يَتخَبط في غمرة الذكريات؟