هربت من الحفلات، فوجدت صمتًا يضحك.
هرب من الألوان، فوجد رقصة ترسمه.
صيف لا يشبه أي شيء...
ولا يُنسى.
♡♡♡♡♡♡
جاءت لتُعاند، وجاء ليمضي الوقت...
لكن أحدهما علّم الآخر كيف يع ود للحياة.
لقاء لم يكن بالحسبان ومشاعر لم يتم التخطيط لها
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة..
لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين..
ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها..
راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
يُقال أنّ حبَّ الطفولة أصدق أنواع الحبِّ ، قد يرى البعض أنه مجرد ذكريات جميلةٍ بينما البعض يبقى وفيّا لذلك الحبّ حتى لو سرقتهم الحياةُ بعيدا ..... فهل يا تُرى سيفاجأ القدر أَليسيَا بجمعها بحبها الضائع مجددّا أمْ سيبقى لها مجرّد ذِكرى عالقة ...
مكتملة .。o○
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مج هول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
الشخص المناسب لا يرحل ابداً ولا يتركك وحدك في منتصف الطريق☆.
في عمر التاسعة، مات كل شيء في اليكسا، ليس فقط والديها، بل طفولتها، دفء الامان، وحتى الحق في أن تعامل كإنسانة، يتيمة بين جدران لا تعرف الرحمة.
عاشت سنواتها كسرًا بالكلمات قبل الأيدي، تُهان وتذل وكأنها عبء خُلق ليعاقب
🩶
مرت الأعوام وكبرت اليكسا، لكن الخوف ظل يسكن عينيها، حتى وهي في العشرين، لا تزال تقف على أطراف الحياة التي لا تنتمي لها
في الطرف الآخر من العالم كان سام رجل لا يشبه العاديين، رجل أعمال في السادسة والعشرون من عمره .
يملك من المال ما يكفي ليشتري مُدنًا، لكنهُ لا يثق بأحد. ولا يمنح قلبهُ لأحد
وفي لحظه قدرية، تلتقي طُرقهم...
زواج يعقد لا حب فيه ولا وعود، لكن هل يمكن أن يولد شيء حقيقي بين اتفاق بارد؟
الكاتبة:sarab saad💙.