قائمة قراءة Nova-sweet43
81 stories
مُـذَكَـرةُ ديـسَمـبِـر by Louiza_desu
Louiza_desu
  • WpView
    Reads 140,640
  • WpVote
    Votes 7,752
  • WpPart
    Parts 25
﴿حِـيْــنَـمَـا يُـلـاَمُ الـضَـحِـية ﴾ بعد أربعة عشر سنة من الحرمان ... هل تراه ينتشل من الجحيم الذي قيده وتنعم روحه المنهكة بذلك الدفء ؟ أم أنه سيتجرع أضعاف معاناته بعد أن بزغ فجر الأمـل لتنقلب حياته سواداً مرة أخــرى ؟ • • • "تعال ايدان بني اهلا بك في منزلك و عائلتك صغيري " "اسمع يا ابن العاهرة لا انا و لا اخوتي سنعتبرك واحدا منا لذلك فلتعدم محاولاتك منذ الأن " "ذنب غيري أدفعه أنا ؟" "رؤية وجهك تثير الغثيان في نفسي لذلك إياك و أن أن ألمح وجهك في أرجاء هذا المنزل " -مُـكتَمِـلَـة-
رجل كالنار by fefeslama22
fefeslama22
  • WpView
    Reads 102,727
  • WpVote
    Votes 1,495
  • WpPart
    Parts 10
رجل بارد ، قاسي ، صارم ، قوي ..... رجل لا كالرجال ..... أعداؤه كثيرون والكثير يريد قتله .. ولكنه كالنار المستعرة من يقترب منه يحرقه حتى يصبح رماد ..... نقطة ضعفه واحدة والجميع يريد استغلالها فهل سيسمح لهم بذلك ؟ أم أن ناره ستزيد اشتعالاً وتحرق كل شيء ....؟ دراما إجتماعية ... أكشن .. إثارة .. قتال .. بقلمي فرح سلامة ..❤
ذنب بلا غفران by AmaniMohamed939
AmaniMohamed939
  • WpView
    Reads 123,438
  • WpVote
    Votes 7,599
  • WpPart
    Parts 59
مكتملة بدأت 29/3/2025 انتهت 25/4/2025 في قلب عائلة سعيدة، ينشأ الحقد والظلم حين يُحمل الأصغر ذنبًا لم يقترفه، ليجد نفسه في مواجهة قسوة من يُفترض أن يكون سنده. تُبنى جدران الجفاء بينه وبين أحد إخوته، جدران صنعتها مشاعر مختلطة من الغضب والاتهام، بينما يحاول الآخر أن يمضي في حياته غير مكترث بصراخ من يظلمه. لكن الحقيقة لا تبقى مدفونة للأبد، فيظهر رجل من الماضي، يجلب معه أسرارًا تهدد كل ما اعتقدوا أنه ثابت. وعندما يسقط القناع عن الحقيقة، يكون الأوان قد فات. الندم الذي اجتاح القلوب لم يعد يجدي نفعًا، فالوقت لا يعود إلى الوراء، والخطايا التي ارتُكبت لا يمكن محوها.
هــــوس~★ by Smai79
Smai79
  • WpView
    Reads 46,944
  • WpVote
    Votes 2,391
  • WpPart
    Parts 24
"ما لعنتكم؟!!!..ابتعدُ عنييييييي!!!"-صاح- "انت ملكنا صغيري~..." فتى بعمر 22 عاماً..مخترق بارع للغايه درس الاختراق لمده اربع سنوات.. وحاسوبه معه اين ما يذهب... ...يتم خطفه وهو يتجول في منتصف لليل ..ولكن لا يعلم أنه وقع بين يدين اقوى مافيا في العالم..المافيا الروسيه.. لكن هل هذا كل شيء؟..هل هم حقاً مجرد مافيا؟..ام يوجد شيء أكثر
موسيقى لحياتي(مكتمله)  by NeroDante6
NeroDante6
  • WpView
    Reads 19,835
  • WpVote
    Votes 1,674
  • WpPart
    Parts 31
عاش لـ مدة خمسة عشر عامًا بعيدًا عـن عائلتـه لـ يدرس خارج البلد الموسيقى التي كانت احد احلامـه لـ يعد على خبـر موت والده ومسؤوليـة الأهتمام بـ أخيـه الأصـغـر هل سيستطيـع سليفان تحمل مسؤولية ذلك؟ اكتشفوا ذلك مع الكاتبتيـن ضي فاطمـة ونيـرو في رواية "موسيقى لـ حياتي"
غفران قلب مظلوم  by twins86732429
twins86732429
  • WpView
    Reads 196,394
  • WpVote
    Votes 2,547
  • WpPart
    Parts 31
لم يعرف الحزن يوماً بوجودهم .. لم تهمّه يوماً مصاعب الحياة الكثيرة وآلامها فسدٌّ منيع شكّلوه بأجسادهم وكلماتهم وحبهم حال بينه وبين الألم والوجع .. عاش سعيداً هانئاً مُفتخراً بهم .. وعاشوا معه وحوله يقطفون ثمار السعادة ليُقدموها له بقلب أخوي مُحب حاني .. وجد نفسه فجأة قاتلاً .. خائناً ووحيداً ...! اختفى سوار الحب والحماية من حوله وانقلب حبهم لكره .. وحمايتهم لأذية .. وقلوبهم البيضاء الحانية اسودّت ومُلأت حقداً وانتقام .. وجعٌ كبير داخله وداخلهم .. وجع صنعوه بأيديهم .. وظلم ألقوه فوقه وجريمة ألصقوها به عنوة بكل قسوة .. فكيف إن سقط القناع وانقشع الضباب عن أعينهم ..؟ وكيف إن ظهرت الحقيقة وظهرت معها سوء أفعالهم وقسوتهم ..؟ كيف لما دُمّر أن يُعاد بنائه ؟ وكيف للثقة المهتوكة أن تعود وتتجدّد ؟ وكيف للحب والحنان المغلف بالقسوة يعود لطببعته وبرائته ؟ وكيف لقلب مليء بالظلم والأوجاع أن يُسامح ويغفر ؟
لِباس الوَجع  by memo425
memo425
  • WpView
    Reads 220,519
  • WpVote
    Votes 8,362
  • WpPart
    Parts 77
* يكبرُ الإنسان بفرحه و حب و حنان لكن !! ما بالي أنا أكبُر بوجع تخلل عظامي و أهلكَ قلبي أتراه سيتحسن وضعي أم سيزيد فوقَ وجعي وجع ؟!
l'll be your light. by user25494331
user25494331
  • WpView
    Reads 15,128
  • WpVote
    Votes 1,227
  • WpPart
    Parts 22
ليام، في السابعة عشرة من عمره، شاب متمرّد يعشق السرعة كما لو كانت تحدّيه الشخصي للعالم. نشأ في ميتم قاسٍ، وتعلّم باكرًا كيف يقاوم الحياة بدل أن يستسلم لها. كان متهوّرًا في سباقاته غير القانونية، لكنه في دراسته متفوّق، بذاكرةٍ تصويرية تحفظ كل ما تقع عليه عيناه. وفي أوقات نادرة، كان يهرب إلى الروايات... بدأ إحداها، لكنه لم يُكملها. في ليلةٍ مظلمة، اندفع بدراجته أسرع من المعتاد. ضحك في وجه الخطر... حتى خانه الطريق. ارتطامٌ عنيف، ظلامٌ مفاجئ... ونهاية. أو هكذا ظنّ. فتح عينيه ليجد نفسه داخل الرواية التي كان يقرأها. لم يكن البطل، بل أضعف شخصيةٍ ثانوية، تلك التي تموت مبكرًا بلا أثر. حدّق في المرآة طويلًا، ثم تنهد بسخرية: "على الأقل... هو وسيم." لمعت عيناه بعزمٍ جديد. "إذا كانت نهايتي مكتوبة... فسأعيد كتابة القصة." اقترب من انعكاسه وهمس بثقة: "فلأكن نور عتمتك." نقية. لا أسمح بالسرقة أو أخذ أي إقتباس .
The Savior Aurora  by ASSTT26
ASSTT26
  • WpView
    Reads 1,080
  • WpVote
    Votes 109
  • WpPart
    Parts 23
ماذا لو قررت الرحيل من الحياة ولكنك استيقظت في عالم مختلف عنك وكلما حاولت الرجوع تفشل فسيتعين عليك التعايش حتى تجد مخرج شخص فقد آخر ما تبقى من رماد روحه فقرر الذهاب الى الأبد ؛فهل يكون للقدر رأي آخر We never see ourselves as others see us <ơłįvęŕ Ĥąŕðƴ>
المُتَمَّرِّدْ by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 29,395
  • WpVote
    Votes 1,828
  • WpPart
    Parts 55
في دُنيا غَبْراء، تعيثُ فيها الأقدارُ فسادًا، نشأ فتىً يافعٌ، اسمه كيليان، يافعٌ في السابعة عشرة من عمره، متمردٌ على نوائب الدهر، قَدْ قَاسَى لوعة اليُتم سنينَ عِجافًا. إلى أنْ مَنَّ الله عليه بزوجين، مَورف ومن، فاحتضناهُ في كَنَفِهما. وما أدراك ما المورف والمورفين! إنهما تاجرانِ خبيثانِ، يبيعانِ سمومًا تُزهق الأرواح وتُفسدُ العقول. كان كيليان، يومَ كان غضَّ الإهاب في الخامسة من عمره، شاهدًا على فُحشِ صنيعهما، وعلى ما لاقاهُ منهما من عُنفٍ وتجويع وإهانة. عشرة أعوامٍ مرَّتْ كأنها دهرٌ، حتى أقبلَ عليهِ ذاتَ يومٍ رجلٌ في الأربعين من عُمره، وقورُ الهيئةِ، مُتهيبُ الجانب، وزعمَ أنه أبوهُ البيولوجي. إنهُ مارسيل فرويد، سليلُ عائلةٍ فرويد، تلكَ العائلةُ التي يُرعبُ ذكرُها القلوب، ويجعلُ الدماءَ تجمدُ في العروق. إنهم رأسُ الأفعى في عالمِ المافيا، أهلُ سطوةٍ ونفوذٍ لا يُضاهى. فيا ترى، كيفَ سيتصرفُ كيليان؟ أيختارُ أنْ يَثأرَ لطفولتهِ الضائعة، أمْ يَخضعُ لقدرهِ المحتوم، وينخرطُ في هذا العالمِ المُظلمِ، عالمِ الجريمةِ والانتقام؟ أَيَصيرُ أداةً في يدِ أبيهِ، أمْ يتمردُ على هذا المصيرِ القاتمِ، ويشقُّ لنفسهِ طريقًا آخر؟ تحذير : محتوى الرواية قد لا يناسب البعض