ترى فيه رجلاً مختلفًا. لا تفتنها المظاهر، بل تجذبها تلك العتمة الهادئة خلف عينيه، وهدوءه الذي يخفي ضجيجًا لا يسمعه سواه. تتلمس فيه شيئًا يشبهها، أو ربما شيئًا كانت تبحث عنه منذ زمن.
وهو ... قلبه معلّق بين حاضرٍ يتوسل النور وماضٍ يأبى أن يموت. عاش حبًا ترك فيه ندوبًا عميقة، لا تُرى، انتهى بطريقة جعلته يشك في قدرته على أن يكون سببًا في سعادة أي امرأة، حتى وإن أحبها بجنون. يخشى أن يكون سبب ألم جديد، يخشى أن يسجنها في ظلامه، أن يشوّه نقاءها، أن يكرّر ما جُرح به.
ترى فيه شيئًا لا يراه في نفسه. ترى القوة خلف الانكسار، والنقاء خلف الظلمة التي يحاول أن يخفيها عنها. لكنها كلما اقتربت منه، كلما أحس بالخوف... ليس منها، بل على قلبها. لا يريد أن يجرّها إلى متاهة روحه المثقلة. لا يريد أن يحبها، ثم يحبسها في عتمة جراحه.
يتبادلان النظرات، يتهامسان دون صوت، وقلوبهما تعرف الحقيقة: هما يحبان بعضهما. لكن الحب وحده لا يكفي أحيانًا.
ثمّة جدارٌ شفاف بينهما، صنعه الخوف، وطلاه الصمت، وزادته التجارب مراره
عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
اللهم لا تجعل ما اكتبه يلهي عبادك عن عبادتك
روايتي الاولى اتمنى ان تنال اعجابكم
الروايه للبالغين، صحيح انها لا تحتوي على مشاهد واضحه الا انها تحتوي على ملامسات، ف الي عمره صغير والي ما يتقبل ذي الاشياء يفضل ما يدخل
كل واحد ذنبه على جنبه، اللهم بلغت اللهم فشهد
حسابي انستا & تيك توك
reem_tot_
روايــة ســعـودية & فـلــسطينية.
لما قالولها "رحلة كم سنة ونرجع"، صدّقت...
ما كانت تعرف إن الغربة مش بس تغيير مكان،
الغربة تبدأ من أول نظرة استغراب... وأول كلمة: "وش فيهم ذول؟"
حلا، بنت فلسطينية، انتقلت مع أهلها للسعودية بسبب شغل أبوها،
تحاول تتأقلم مع لهجة جديدة، ناس جدد، وعالم فيه نظرات وتعليقات وعتب ما لها ذنب فيه.
بين محاولتها تحمي أخواتها... وتفهم الحياة الجديدة،
تصطدم بشخص ما كانت متوقعة يكون جزء من قصتها:
سلطان، ابن عم بارد، غامض، ونظراته تحكي أكثر من كلامه.
"غريبة الأوطان"
مو بس حكاية انتقال
هي حكاية بنت... تحاول تصير وطن لنفسها وسط بلد ما تشبهه، وقلوب ما تفهمها.
غارقينَ بينَ مشاعرٍ غريبة في عالمِ غريب بين الحُزنُ والفرحِ بين الفقدانِ والرَّغدِ.....
فرقهم القدر بعد عشق اهلك القلوب.....
في الذكريات أرى الحنين،
وأرى أشخاصًا عابرين،
هم ليسوا عابرين، بل طبعوا في ذاكرتي.
أرى في الذكريات ضلاً، مصنوع من رائحة المسك.
في كل لحظةٍ أسترجع صورهم،
وفي كل زاويةٍ أشم عبيرهم.
"كأنهم جزء من حياتي"
"لا تهربي مني... لأنني أشم خوفك كما أشم عطرك.
أنتِ لستِ بأمان، لا بين ذراعيّ، ولا حتى في أحلامك.
لكن اعترفي... جزء منك يحب هذا الخطر.
أنا لعنتكِ، وأنتِ اخترتِ أن تكوني ضحيتي."
إنتهت في 2025/07/23