ملاذي
6 stories
الهاوية by watt_ayyaa
watt_ayyaa
  • WpView
    Reads 1,216,204
  • WpVote
    Votes 91,038
  • WpPart
    Parts 48
" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة. حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل. في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر. ملاحظة : -الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn - تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 208,460
  • WpVote
    Votes 27,161
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
اختَارِي الشِرير by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 5,930,301
  • WpVote
    Votes 356,977
  • WpPart
    Parts 27
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا.. لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا... عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية.. القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
مكيدة عشق by xmelly1
xmelly1
  • WpView
    Reads 476,458
  • WpVote
    Votes 24,700
  • WpPart
    Parts 41
قيلَ بأنَّ هناكَ نوعًا منَ الرجالِ، إن كانَ سيرغبُ بامرأةٍ، ولو للحظةٍ قصيرةٍ، فإنَّهُ سيذهبُ إلى أقاصي الأرضِ من أجلِها، بأنَّهُ سيخلقُ مئةَ قصةٍ، ومئةَ صدفةٍ للقائِها. قيل بأنَّه سيحيكُ الكلماتَ والمواقفَ، وسيُخضعَ العالمَ أسفلَ قدميها، بأنَّه سيتلوى ويتلونُ ليتماشى مع مطالبِها.. ذلك النوعُ من الرجالِ، من كان يبدو لها خياليًّا آثيريًّا في الكتبِ التي تكتبُها النساءُ وحدهُنّ، وجدتهُ يومَها يقفُ على بُعدِ خطواتٍ منها. بهالته الفاتِنَةِ الديجوريةِ وعَينَيهِ الماكِرَةِ كالثّعالِب، بصَوتِه الشُّجن الهادِئ وسِيماءه المُبهِرَة كالتِماثِيل الإغريقيّةِ.. كَان ذَلِك هَو إيريَك فيرتهَايمر.. "تَتَضَمَّن الرِّوَايَة مَجمُوعَة غَنِية مِنَ الأَفكَارِ المُعَقدَةِ، مَشَاهِدَ جَرِيئة لِلبَالِغِينَ، وَالعَوَاطِفَ العَمِيقَة التِي تَعْكِسُ تَجَارِبَ الشخصِياتِ " #10 في العاطفية
عذراً لكبريائي  by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 14,561,182
  • WpVote
    Votes 624,666
  • WpPart
    Parts 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
بين الرذاذ by Anestazia
Anestazia
  • WpView
    Reads 1,704,125
  • WpVote
    Votes 95,469
  • WpPart
    Parts 46
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.