قائمة قراءة YokaJoky54
44 stories
تحت وصاية الشاهين  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 7,232
  • WpVote
    Votes 352
  • WpPart
    Parts 3
ايه اللي ممكن يحصل لما ليله المتمرده تقع في حفرة شاهين العقرب وتبقي تحت وصاية الشاهين!
ليتني أحببتك اولاً +21(مكتملة)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 545,660
  • WpVote
    Votes 8,914
  • WpPart
    Parts 50
مش عيب انك تغلط العيب انك تكمل في الغلط... ندم تمنى رجاء كل ده كان حال أبطالنا.. القصه رومانسية...جريئة وفيها عبره لكل بنت انها تحافظ علي نفسها ومتتخدعش بأسم الحب... 💖 قصة واقعية
عشق مرفوض.. من سلسلة روايات (ليلي بلا قمر.. وليتني أحببتك اولاً)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 331,870
  • WpVote
    Votes 10,228
  • WpPart
    Parts 58
ليس للعشق.. قواعد وليس للقلب سلطان ليس للحب شروط نتألم من الهجر.. والفراق وهناك صوت يصرخ في الخلفية.. ليس ذنبي.. ليس خاطئ وهنا نطفو فوق شاطئ العشق من جديد
رحيل زهرة 🔞(مكتملة)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 597,272
  • WpVote
    Votes 9,588
  • WpPart
    Parts 48
ايه اللي ممكن يحصل لما زينه البريئة.... تتهوس بحب النمس جابر وتلحقه في كل مكان حتى في أحلامه! والأحلام تتحول واقع...
ليلي بلا قمر الجزء الثاني🔞(مكتملة)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 383,731
  • WpVote
    Votes 6,359
  • WpPart
    Parts 38
لو اكتشفت ان الشخص اللي حبيته هو نفسه المتهم اللي بتدور عليه... ودا اللي هيحصل مع مراد!... هل سينتصر الحب؟ الجزء دا جرئ جداً جداً جداً ودا عشان المشاهد الرومانسية مش آكتر ❤️ 3جداً اهو عشان اللي مش بيحب النوع دا م الروايات.. المحتوي للبالغين فقط عشان محدش يدخل يشتمني مكتوب +18 قدامكو ❤️❤️❤️
ليلي بلا قمر🔞(مكتملة)  by lailahas
lailahas
  • WpView
    Reads 443,866
  • WpVote
    Votes 5,941
  • WpPart
    Parts 37
حبيت أوضح في الروايا الشخصية النرجسية السادية .. من الواقع وتأثيره علي اللي حوليه اتمني لو الروايا معجبتش حد بلاش تجريح❤️ انا لسه مبتدأ بس اوعدكم هتشوفوا حاجه مختلفة.. القصه فيها شوية واقعيه.. مع تغيير الأحداث حفظاً علي خصوصية الأشخاص الحقيقية... الروايا مش مقتبسه
القاتل الراقي  by Sara_Barakat_
Sara_Barakat_
  • WpView
    Reads 1,546,097
  • WpVote
    Votes 53,304
  • WpPart
    Parts 40
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ... هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ". تنبيه هام جدا الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
وريث آل نصران  by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 28,416,547
  • WpVote
    Votes 1,190,324
  • WpPart
    Parts 199
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.
ملكي وكفي +١٨ by SaraAhmed54054624
SaraAhmed54054624
  • WpView
    Reads 6,903
  • WpVote
    Votes 259
  • WpPart
    Parts 1
لم يكن عشق كما يعرفه الناس، بل ابتلاء خلق من الحماية، ونضج على حافة الخطيئة. روحان اجتمعا في لحظة كان يجب أن يفترقا فيها. وما بين الرفض والقدر... ولدت الحكاية. في كل قصة حب، هناك من يهرب... وهناك من يملك. لكنها هنا لم تكن قصة عادية، كانت صراعا بين القلب والعقل، بين الحلال والقدر، بين أن ينقذها... أو يهلك نفسه بها. لم تكن البداية حبًا، ولم تكن النهاية خلاصًا. كانت قيدًا ناعمًا التف حول الروح حتى خنقها، وكانت هي الخطيئة التي لم يندم عليها يومًا. مِلكي وكفى.
جنه إبليس +٢١ by SaraAhmed54054624
SaraAhmed54054624
  • WpView
    Reads 17,450
  • WpVote
    Votes 314
  • WpPart
    Parts 6
لم يكن لقاءً عابرًا... بل قدرًا متربصًا. هي فتاةٌ ولدت وفي عينيها بريق التحدّي، وفي قلبها فتنةٌ لا تُقهر. وهو رجلٌ تربّع على عرش الجبروت، يهاب اسمه الكبير قبل أن يُسمع صوته، لا يعرف للرحمة طريقًا، ولا يرضى بغير الانصياع الكامل. دخلت عرينه وهي تظن أن لها سبيلًا للهروب... لكن الجابر لا يترك فريسةً تُفلت، ولا يسمح لامرأة أن تجرّح كبرياءه. فما بين قبضته الحديدية، وقلبها المتمرّد، اشتعل الصراع... نارًا تحرقهما معًا. هل ستذوب في سطوته كفتاةٍ ضعيفة، أم ستتحول إلى نارٍ تلتهم العرين بمن فيه؟ وهل الجابر، بكل ما يملك من قوة وسلطان، سينجو من فتنةٍ زلزلت عرشه، أم سيكتب عليها أن تكون هزيمته الوحيدة؟ حيث لا الحب يُشبه الحب، ولا الحرب تُشبه الحرب.