~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
خمس خوات يموت ابوهم ويزوجهم عمهم كل وحدة يزوجها شخص اسوء من الثاني ويطيح حظ بطلتنا عند واحد متزوج ما بغى يتزوجها الا لانه شافها دخلت المجلس وهي تصارخ على عمها وتهدده انها بتذبح نفسها لو يزوج خواتها
لا تحكم على الرواية من غلافها ادخل وغوص في اعماقها
_من حضرتك عشان قلبي تذله
الكاتبة (اروى قمر)
فيصل بحده وعصبيه نطق: ان ماخذيتك وربيتك ماكون ولد محمد
الوجد ببرود وعناد : ان مارفضتك ماكون بنت تركي !
تبدأ القصة لما الجد أجبر الوجد إنها تتحلى بالصبر والهدوء وكأنها لازم تكون ضعيفة شخصية قدام الناس خصوصاً في عزيمة كبيرة جمع فيها أهل الديرة وسط العزيمة زوجة صديق الجد "سماهر" قعدت تنتقد الوجد وتقلل منها بشكل واضح قدام الجميع بس الوجد قررت تدافع عن نفسها بكل قوتها وانقلبت الطاولة على سماهر ومسحت بكرامتها الأرض
هذا التصرف أغضب الجد بشكل ما أحد يتوقعه فقرر يعاقب الوجد بطريقته الخاصة وفرض عليها الزواج من فيصل المعروف بصلابته وقسوته فيصل أول ما شاف الوجد انبهر فيها وبأنوثتها اللافتة وسماها من أول نظرة "أم فستان وردي"
الوجد رفضت الزواج تماماً وما كانت مستعدة تخضع لقرار جدها أبداً وصل بها الأمر إنها تحبس نفسها في مخزن البيت وتعلن العصيان
فيصل كان واقف بعيد يراقب الوضع حس ان الوجد في خطر حقيقي لو الجد أصر عليها أكثر
وبطريقته المفاجئة قرر فيصل يدخل البيت من الدريشة وواجه الوجد في المخزن رغم رفضها وخوفها منه الا انه ساعدها تطلع وخباها عن عين جدها لكن الجد ما هدأ وزاد غضبه أكثر وقرر يزوجها ولد خالها "مشاري"المعروف بسمعته السيئة وسجله الأسود
اول رواياتييي
في قلب الإمارات، تتقاطع حياة مريم وفيصل في زواج مفروض... غصب عن مشاعرهم، لكن القدر له رأي آخر.
بين عنادهم، غيرة صغيرة، مواقف مضحكة، ولمسات من الأكشن، يبدأ الحب ينمو من بين الخلافات.
لكن مع دخول ريم، الفتاة اللي تحب فيصل من قبل، تصير حياتهم مليئة بالمفاجآت، المشاكل، والأسرار اللي تهز قلوبهم.
هل سيستطيع الحب الحقيقي الصمود أمام الغيرة والعناد؟ أم أن قلوبهم ستتفرق قبل ما تعرف قيمتها؟