Millie Ripley has only ever known one player next door. Luke Dawson. But with only a couple months left before he graduates and a blackmailer on the loose, will their love story stand the test of time? And will they both need to grow up to face the truth?
-اردت ان ان اتركك مرتاحة ولا اخنقك بوجودي
- وجودك لا يخنقني...إنه يشعرني بالأمان
قالت جملتها التي الهبت فتيل الشوق في داخلي طأطأت رأسها ولأول مرة تعتريها حمرة الخجل كم هي جميلة ...كنا لوحدنا في ذاك الشارع وقد مر شهرين على طلاقي لها لا اريد تركها...كم يجعلنا الحب متناقضين في قراراتنا...تقدمت نحوها بسرعة قبل أن افقد ما جمعته من شجاعة قبلت شفتيها لأول مرة وغصت بداخلها اضمها نحوي وهمست لها: لقد أرجعتك لعصمتي يا بلقيس.
كنت احس بوجهها كالبركان سينفجر من شدة خجلها أما أنا فدقات قلبي تتسارع وتكاد تقتلع قفصي الصدري إن في شفتيها مزيج من الموت و الحياة بين التطرف و الاعتدال بين العذوبة و المكر لم ادري كم من الوقت قبلتها و احتضنتها نحوي افلتها وامسكتها من يدها هي لا تكاد تصدق ما فعلته و لا أنا أصدق سرت بها إلى البيت دون ان انبس ببنة شفاه دخلنا غرفة نومنا واجلستها بجانبي فوق السرير نزعت معطفها ومعطفي وضعت يدي على كتفها كنت احس بنبضاتها تعلو ووجهها يحمر أكثر فأكثر وحين انتبهت لعيونها وجدت دموعها تنهمر بقوة فأنزلت يدي ودون وعي مني صرخت: لماذا... ما الذي وجدته في يسار ولم استطع أن امنحك اياه؟
تتحدت القصة عن يول أمير مصاص الدماء بارد المشاعر,صاحب الكاريزما الذي يلتقي بالجميلة إيم عن طريق الصدفة و هي فتاة قد عانت في حياتها و لم تجد الراحة بعد موت والديها لكن عندما يرى يول إيم تجذبه رائحة دمها الغريب و المميز
فماذا سيحدت بينهما و هل سيكون سببا كافيا لجعل الأمير بنفسه واقعا في حب إيم
ملاحضة:القصة منحرفة..
فتاة محجبة تعمل في منظمة سرية في كوريا الجنوبية وتخاطر في حياتها مقابل التجسس على اخطر زعيم مافيا في كوريا ويتم كشفها ماذا سوف يحدث يتغير قدرها وتصبح حياتها في خطر لا تخرج منه