توأمان يسكنان عالمًا غارقًا في الدم و القتل
الأول دون مجلس المافيا الإيطالية لا يُذكر اسمه إلا وترتجف له القلوب، قاسٍ لا يعرف الرحمة ، مهووس مختل إجتماعيا
أمّا الثاني، فهو نقيضه في كل شيء؛ روح هادئة أنهكتها الحياة بعيشه ظلًا لأخيه،
فبين حب الإخوة والرغبة في الانتقام، تتأرجح حياتهما على حافة الخطر فهل نهاية مطافهما الراحة أم للقدر رأي آخر
أولا و قبل كل شيء ، هاذي روايتي الأولي إلي أكتبها و رغم هاذا كتبت كثير أشياء أخري من قبل فقلت خليني أجرب ليش لا
تسرد أحداث روايتنا حياة الطفل مايكل الذي إكتشف أنه ينتمي إلي عائلة مافيا عريقة ، و أن والده رئيس المافيا الحالي يطالب برجوعه ، فكيف سيتصرف مع مثل هذه الأحداث المفاجئة في حياته ، و كيف ستكتشف عائلته سر مرضه الذي يخفيه ؟
و بس والله ، ما بدي إحرق لهيك ما كتبت بالتفصيل ، هذي الرواية تتبع منهج المافيا و الدموية ، رغم هيك هي عائلية و أبوية فاا إيش تنتظر ؟؟ إبدا القراءة
تحدث القصه عنا فتاه أتمت عامها العشرين و لديها طفلين توام عمرهم سنه فتاه و فتى
تركها زوجها قبل الولاده ب اشهر و توفت امها منذ زمن تقريباً توفت عندما كان عمر الفتاه عمرها 10 سنوات
فل تدخلو إلى الروايه ل تكملة و معرفة حياة الفتاة الشابه كيف سوف تسير
فِي عَالم الموضة و الرُقي عُرفت الفَرنسية الفَاتنة بالهَوس فِي شيئَان.
اللون الأبيض الذِي تَرتديه دومًا و الخَواتم الرقِيقة في أصَابعها و هَذا عاديًا.. مَا ليس عادِي هو هوسها الثَالث و الأخِير..
تلك الفَرنسية المرمُوقة مَهووسة بِرجل مَكسِيكي يَصنع الأسلحة و يُوزعها فِي ربُوع البِلاد و خَارجها.
رَجل عُرف بتقديسه للأسود كحيَاته المَلتوية و بتدنِيس الأبيضْ بَأيديه، وهي كَانت الأبْيض دومًا كَما كَان هو الأسود دومًا..
بطَريقة غَامضة و بسبب يَد مَجهولة جمعتهم صَفقة زواج مفاجئة لكلا العائلتين نتِيجة لعداوتهم المميتة.
كان يمكن أن يُقال: اختفى.
وكان يمكن أن تُقال: خانت.
لكن لا أحد سمع الحقيقة...
ولا أحد عاد كما كان.
قلادة لا تُخلع، رسائل لا تُقرأ، ومدينة لا تنام.
حين يلتقي من لا يجب أن يلتقوا،
ينكسر الصمت...
ويُفتح الباب أمام كل ما دُفن.
لأنهم أحبّوا بصمت.
لأنهم خسروا بلا اختيار.
لأنهم... لن يدفعوا الثمن.