لكل بداية نهاية، وأنا من يقرر نهايتي.."
في أزقة مدينة "فاس" العريقة، حيث تختلط رائحة التاريخ بالأسرار، عاش "مصطفى" حياةً باهتة بلا هدف، هارباً من قيود البشر ومطامعهم. لكن القدر كان يخبئ له لقاءً سيغير مجرى حياته للأبد.
كيانٌ غامض من العالم السفلي، عرضٌ لا يُرفض للسلطة والقوة، وجثة هامدة سقطت قبل أن يبدأ الاتفاق! كيف انتهى المطاف بمصطفى ملكاً للعالم السفلي؟ وهل كان صمته تسرعاً أم حكمة؟
بين الخيانة، المكر، وصراعات القوة، تبدأ رحلة "الوريث" في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، حيث يتحول الحب إلى أداة، وتصبح الحقيقة مجرد قناع.
"إلى كل من رآني شيطاناً.. أعدكم أنني سأكون عند حسن ظنكم بي!"
"لماذا تجلبُ لِي باقة وردُ تَباع الشمسِ تحديدًا؟"
"لأنهُ يُمثِلُنا، أنتِ الشَمسُ و أنا تَباعُكِ."
ترتجفُ يداي تُرتِبُ تباع الشمسِ
لكن انقلبتْ الأدوار و أمسى يُرَصُ أعلاك
عامٌ ونِصفُ أنتظر عودتك رغم أننا لم نفترِق
أ هل البعدُ جميلٌ لـدرجة أن تهجرنِي و تبقى هُناك؟
أنا الفتاةُ التي لا تؤمِنُ بـالحُب
حتى وقعتْ في عيناكَ
غرقتُ، و بحر الهَوى لا شط لهُ
فَـدُفِنَت في الأعماقِ فِداك.
- جِيون جُونغْكُوك
- مُورڤي سُوَيْداء
بَدأتْ: في الأولِ مِن يَنايِر بِـالعام الخامِسِ و العِشرون بعد الألفين.
خُتِمَ تْ: في السابع عَشر مِن ينايِر بالعام السادِس والعشرونَ بعدَ الألفين.