My Love 🥰
188 stories
The Forgotten Field [2]  by Immaysany
Immaysany
  • WpView
    Reads 448
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 3
بعض الأمنيات لا تموت حين تُرفض، بل تتحول إلى قسوةٍ محض .
[1] The Forgotten Field by Immaysany
Immaysany
  • WpView
    Reads 79,305
  • WpVote
    Votes 2,147
  • WpPart
    Parts 200
أنا أُصلّي كل يوم، أن تموت هذه المحبة ، أن أُحبك حتى اليوم فقط، وأن تموت مشاعري هذه بحلول الغد
علاقات معقدة:نزاعٌ علَى  عرشِ السُّلطَة by Querencia_Nihal
Querencia_Nihal
  • WpView
    Reads 384,939
  • WpVote
    Votes 11,503
  • WpPart
    Parts 33
كنَّا ملعونِين في الجحيمِ السفلِي بلعنةِ الحبِّ الممنوع و العِشقِ الحرام،نحن لمْ نُخلق لبعض بلْ خلِقنَا لنُلعنَ مع بعض في الدرجات السفلى من النار لتلتهِب القلوب ...فلا أنا كنتُ أبَالي بالخطيئَة و لا أنتّ مبالٍ للمحرّمات
The Gentleman Babysitting  by xXxBxSxXx
xXxBxSxXx
  • WpView
    Reads 205,528
  • WpVote
    Votes 10,741
  • WpPart
    Parts 42
مغامرات رجل محترم ذو ثراء فاحش ووقت فراغ كبير يطلب منه صديقه يد العون للاهتمام بأولاده (الذين تسببوا في فضيحة) في غيابه بسبب عمل طارئ، الأولاد بسن: 24, 20, 17 و 11
صِراع by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 61,453
  • WpVote
    Votes 4,538
  • WpPart
    Parts 17
وسط نيران حربٍ لا تنتهي بين المافيا الإيطالية والإسبانية، يكتشف ايان أن الرجل الذي ربّاه كأب هو العدو اللدود لوالده الحقيقي. ممزقًا بين الدم والولاء، يحاول إنهاء الصراع بينهما قبل أن يفقدهما معًا. لكن في عالم تحكمه القوة والخيانة، هل يمكن للسلام أن يكون خيارًا... أم أن الخروج من اللعبة هو الحل الوحيد؟ ايان~ البداية: ١٦ / ٥ /٢٠٢٥ النهاية: ١٩ / ٨ / ٢٠٢٥ (خاليه من العلاقات المحرمة)
إمبراطورية ميريث/ مُـــحظـيته الأمـــيرة  by oohreeta
oohreeta
  • WpView
    Reads 514,733
  • WpVote
    Votes 21,419
  • WpPart
    Parts 84
تلك المملكة الصغيرة التي تحمل في طياتها الكثير من الخيرات، تحكمها أميرة رقيقه ولطيفة تحمل هي الأخرى الكثير من الأسرار خلف قلبها وعقلها. ترقص الأميرة خلف أسوار مدينتها مع شعبها وفي الجانب الآخر يتربص بها أمبراطور العالم الذي يحرق كل ما في طريقه للحصول على جميع الخيرات ويجعل كل شيء يسير بطريقته وكما يريد. الإمبراطور الذي أعاد تصميم العالم بنفسه، وضع الأميرة ومملكتها نصب عينيه ودعاها للانظمام إليه والخضوع تحت سلطته. فما هو رد الأميرة والى أين ستقودها قراراتها ؟
THE HORIZON.|| الافق by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 351,263
  • WpVote
    Votes 19,395
  • WpPart
    Parts 42
لَقَدْ كَانَ يَرَى دَائِمًا الْأُفُقِ مِنْ السَّمَاءِ . . إلَّا أَنْ يَدَهُ الَّتِي مَدَّهَا لِلْأَعْلَى لَمْ تَصِلْ قَطّ لِذَلِك الْأَمَل الْبَعِيد . . لَقَدْ كَانَ تعيسا جِدًّا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ يَبْتَسِم أَيْضًا ، لَقَد تَأَلَّم كَثِيرًا . . إلَّا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَهِين إظْهَارِ ذَلِكَ لِلْآخَرِين ! ! . . لَقَد أَرَاد فَقَط الرُّجُوع لِلْمُنْزَل الَّذِي أضَاعَة . . لِذَلِك الْمَنْزِلِ الَّذِي تَمَّ مَحَوْهُ مِنْ قِبَلِ الْآخَرِين ! لَقَد أَرَاد فَقَط مَكَان بَيْن رفيقته الرَّاحِلَة و ابْنَهُ الَّذِي لَمْ يُولَدْ أَبَدًا ! و حِين اعْتَقَدَ أَنَّ مَنْ رَحَلَ لَن يَعُود أَبَدًا ! . . ظَهَرَت أمَامِه مُجَدَّدًا كـ الْأَمَل الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ فَقْدِه لِلْأَبَد ! . . هَوْسَة الَّذِي أَعْتَقِدُ أَنَّهُ أضَاعَةُ قَد اسْتَرَدَّه فَجْأَة مِمَّا جَعَلَ الْحَيَاة تنبض بِه مُجَدَّدًا ! و ذَلِكَ حِينَ قَرَّر حِمَايَتُهَا و قُتِل كُلٍّ مِنْ يَقْتَرِب مِنْهَا ! . -إيڤان -إيڤا القصه من وحي الخيال و لا تمد للواقع بـ صلة، و ان كان هناك تشابه مع روايه اخرى فهو بمحظ الصدقه لا غير - مجرد تنويه بسيط، الروايه ملائمه لمن هم اعمارهم 16 سنه او اكثر.
شؤم الثامنة عشر.  by hanakohanaro
hanakohanaro
  • WpView
    Reads 174,996
  • WpVote
    Votes 12,633
  • WpPart
    Parts 70
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة. «أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا». «أريد أن أنام.. وإلى الأبد». الكتابة: 14 سبتمبر 2024 النشر: 14 أكتوبر 2024 الختام: 27 ديسمبر 2025
لغز العقرب قيد التعديل by Ssaa695
Ssaa695
  • WpView
    Reads 19,164
  • WpVote
    Votes 767
  • WpPart
    Parts 30
وصلت كلارا، أميرة بلاط الشرق، إلى النصف الغربي من العالم محملةً بأثقال زواج سياسي لا خيار لها فيه. أُرسلت لتكون زوجة لإمبراطور إنجلترا الأرمل، حاكم تلك الإمبراطورية العظيمة والمزدهرة. لكنها، ومنذ خطت قدماها عتبات القصر الإمبراطوري، سرعان ما اكتشفت أن زوجها الجديد لا يوليها أدنى اهتمام؛ إذ كان يفضّل قضاء وقته بأكمله مغلقًا عليه الأبواب مع ابنه الصغير، متجاهلاً وجود عروسه الجديدة تمامًا. وما زاد المشهد غموضًا وريبة في نفس كلارا، هو الشائعات التي تحيط بالماضي؛ فلا أحد في القصر يعرف شيئًا عن الإمبراطورة الراحلة، سوى أنها فارقت الحياة في ظروف مبهمة وغامضة بعد وقت قصير من ولادة الأمير الصغير. ​وفي ليلة زفافهما الأولى، التي كان يُفترض أن تكون بداية لعهد جديد، دخل الإمبراطور إلى الجناح الملكي بملامح جامدة ونظرات باردة لا دفء فيها. التفت نحوها، وقال بنبرة حاسمة كقطع السيف: "هذه الليلة ستكون الأولى... والأخيرة التي نقضيها معًا. لا أنوي إنجاب وريث من هذا الزواج." ​وقبل أن تستوعب صدمة كلماته، تابع ببرود أشد وهو يتجه نحو الباب مغادرًا: "ابني سيبقى وريثي الشرعي، حتى وإن أصبحتِ أنتِ الإمبراطورة." ​لم تحتمل هذا الإذلال المغلف بالغموض، فاستجمعت شجاعتها ووقفت تواجهه بنظرات متقدة، وقالت بصوت يرتج
RUN AWAY by MA_DELINE0
MA_DELINE0
  • WpView
    Reads 149,198
  • WpVote
    Votes 5,091
  • WpPart
    Parts 41
أنفاسي عالية، وشعري منتشر بشكل فوضوي على جسدي، وأركض بأقصى سرعتي في تلك الشوارع الفارغة. مظلمة ومخيفة ومرعبة. لكن كل هذا لم يخيفني بقدر ما أخافني من الهروب منه. ثوبي الأبيض، الذي يصل إلى ما تحت ركبتي، مملوء بالدماء التي تسيل من رأسي والجروح من يدي. كل هذا من تعذيب الإنسان الذي كان ينبغي أن يكون مصدراً للأمان. أمام أعين من يتسمو عائلتي. ركضت بكل سرعتي متجاهلة الألم في جسدي، بينما لم أكترث للألم في قدمي العارية. كل ما يتبادر إلى ذهني هو الكلمات. اهربي، اهربي، اسرع! لا تدعيهم يجدوك، سيقبضون عليك، ستعودي إلى ذلك الظلام والألم، سيعذبونك مرة أخرى! اهربي! فجأة وقفت متجمدة من الرعب عندما توقفت أمامي سيارة سوداء كبيرة، وبسرعة ودون أن أدرك شيئاً، خرج الشخص من تلك السيارة حتى لم ألاحظ من هو أو هويته! وبسبب سرعته اقترب مني وحملني على كتفه. ومن الصدمة والرعب لم أتكلم ولم أقاوم. إنتهى الأمر. لقد وجدني عدت للجحيم، أليس كذلك؟