selvia_Nyx's Reading List
3 stories
همسات تحت ضوء القمر Whispers Under The Moonlight  by Ro_ro456
Ro_ro456
  • WpView
    Reads 1,930
  • WpVote
    Votes 93
  • WpPart
    Parts 6
عندما يختلط الخيال بالواقع، تتلاشى الحدود بين الحقيقة والوهم. تستيقظ في عالم لم يخطر لها ببال، تحاول الفرار، لكن كل خطوة تخطوها تشدها إليه أكثر... وكأن القدر كتب عليها أن تبقى. الأصوات من حولها همسات مبهمة، العيون التي تراقبها ليست بشرية تمامًا. قلبها يخفق بجنون، عقلها يصرخ بالسؤال: أين أنا؟ لكن الصمت لم يكن الإجابة بل كان البداية . By: Rana اتمني لكم قراءة ممتعة ☺️ .
مهرجان الطوفان الأسود : عروس البوابة الثالثة  by SolayMery
SolayMery
  • WpView
    Reads 111
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 5
> "لا تسألني كيف بدأت حكايتي... لأنني نفسي لا أعرف متى عبرتُ الحدّ الفاصل بين الحلم وما بعد الحلم. كنتُ أظنّ أنني فتاة عادية في عالم عادي، حتى هطل المطر الأسود لأول مرة... حتى نظرتُ إلى مرآة لم تكن تعكس وجهي. منذ تلك الليلة، لم يعد الليل مجرد ظلام، ولا المرايا مجرد زجاج. صرت أرى عالماً خلف العالم... ظلالاً تهمس بأسراري، بوابات لا تفتح إلا بالندم، وطرقات لا تعود منها الروح كما دخلت. يسمونني الآن عروس البوابة... ولا أعلم: هل أنا العروس أم القربان؟ _كل ما أعلمه أنني أسير في دروبٍ لا يقطعها الضوء... أهرب من شيء لا أراه، وأبحث عن شيء لا أعرفه. هناك طوفان قادم... طوفان ليس من ماء، بل من ظلال وأسرار... وموعده بي. إن كنتَ تظن أن الحكاية عني، فأنت مخطئ. الحكاية عن مرآة... عن بوابة... وعن الحقيقة التي يخشاها حتى الليل."
تجسدت كإبن الدوق الأقوى | I was reincarnated as the son of the strongest duke by Ashveil-tn
Ashveil-tn
  • WpView
    Reads 115,342
  • WpVote
    Votes 8,807
  • WpPart
    Parts 141
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل. السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك... أنا لست في الأرض. أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف. آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة. لكن ما هي القصة، بالضبط؟ رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة. رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات. هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟ أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي. ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟ لا. تبًا لذلك. هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا. أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.