[ إنتهى التعديل بنجاح<( ̄︶ ̄)> ]
أول خطوةٍ كانتْ لها و أخر خطوةٍ كانت لهُ
في صددِ إرتوائِها منْ قسوتِه، كانت تَرويه منْ حبهَا
بدايةٌ حثيثَةٌ للإظهار حبها لكَسبِ حبِ رجلٍ فقدَ نصفَ ملامحِه وكامل مشاعره
مُشَوَهْ أغرقَ في هوسٍ مقدمٍ بكاملِ مشاعرِ الغرامِ من أنثى إلتهبت كامل كيانها و شغفها بحبٍ في أول نظرةٍ منها لهُ
ذهبَتْ كأضحيةٍ فأصبحتْ هي سيدَته
" أنَا ملكُكِ... و أنتِ ملكٌ لي"
لقد كان بينهما إتفاق ، مجرد زواج على ورق و لهما حرية فعل ما يريدان ، و هو ما لم يتوانى في تنفيذه ، عاهرات متى أراد .. حفلات صاخبة ... سمعة سيئة و قلة إحترام لها ، بينما تقوقعت هي في زاوية من حياته في صمت ، لم تبدي أي ردة فعل ، لكن الأمر يتغير تماما حين تقرر يوما انها سوف تقوم بعلاقة مع رجل آخر ، ليجد هو نفسه أمام صدمة لم يكن يتوقعها ، فهو سوف يراها بين أحضان آخر بينما لم يستطع هو حتى لمس ظلها في الأرض ، و ليس أي رجل بل أقوى زعيم حزب في البلاد ..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
الرواية تحتوي على أفكار غير اخلاقية و غير صالحة تماما لبعض الفئات العمرية ..
رجاءا بعدم قرائتها لمن دون 21 سنة .. أو دون 90 سنة أيهما أقرب .
8/10/2023
عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
| مكتملة ✓ |
العالم السفلي: الدماء، المخدرات، تجارة الاعضاء البشرية، القمار، تجارة القاصرات والاسوء.... الاغتصاب
كل ذلك فيه
" اليخاندرو دي موريو " حكمت عائلته المافيا الروسية لسنوات بداً من الجد الاكبر والان دوره ليعطي القيادة لٱبنه الكبير " ماركوس دي موريو "
في بعض الاحيان قد تبدو الحقيقة كأنها كذبة والعكس صحيح، اقنعها والدها منذ الصغر بموت والدتها وهي حامل بها ولكن اذا هي قررت البحث ونبش الماضي الدفين... ماذا سوف يحدث للملاك الخضراء لعائلة " دي موريو " العريقة؟!
" ذلك الحريق بداخلي... لن يطفى بمجرد موتك "
بـعـد عرض الزواج الـذي تـقدم لـهـا مـن قبـل رجل اعمال مشهور أصبحت حياتها مليئه بالمشاكل فـ كيف ستتعامل مـع هـذا الأمر؟
[ بدأت 2021/7/11 ]
[ انتهت 2023/4/14 ]
ادخلها الحماس إلى عالم غير انتمائها ... عالم مخيف مليئ بالدماء ، أصبحت كالفأر الهارب للفرار من قبائل متوحشه تطارده فأصابتها لعنه الحب دون ادراك لذاتها ، ولم تجد سبيل سوى الأستلام لهذا الحب الجحيمى
امسكها من شعرها ليرميها على السرير وهو ينظر إليها بعدما اقفل الباب من خلفه ، نظرت إليه وهو يخلع ملابسه ، ذلك المتغطرس السادي ، لتمسك المسدس وتصوبه له وهو يبتسم ويقترب ليضعه على جبينه : افعليها ان كانت لديك الجرأة ايتها النمرة
داليا مالكوين..الدوقه مالكوين زوجة أدهي الرجال في الامبراطوريه بأكملها، لقد كانت زوجته ولكنه بالكاد يتذكر وجهها! و لم يعرف سوى اسمها و خط يدها فقط!.. على اي حال، لقد ماتت بالفعل منذ زمن!
ولكنه، الذي لم يهتم قط لموت زوجته و لم يذرف الدموع ابدا على جسدها الجامد وجد صعوبه في نزع خاتم زفافهما!.. و حتى مع مرور اربع سنوات على موتها، كان من الصعب فقط ابعاد ظلها عنه.. بل اصبح مهووسا بها حتى وضع صورها في جميع انحاء قصره العريق!