دآخلة آلآعمـآق يآقوت آسـود..هوا اخبرها ان الياقوتَ يقع تحتَ عينيها وأن الزمرد يلمع داخل حديقتها الجافة ..°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
بينما هي تأكدت أن الهرب من نبضها كان افضل حل °°°°°°°°°°
مخطئة ....هي هربت من عينيه ولم تهرب من نبضها
في مدينة فرنسا ، ....
مدينة مليئة بالصاخب، عالم يتك لم بالألغاز
وحياة فتاة وردية من بينهم ، تقرر العودا إلى مدرستها ، واكمال حياة الثانوية الخاصة بها
هل كان قررها صحيحة بحق ...؟!!!
هنا، حيث الحدود بين الحب والخطر تصبح غامضة، وكل خيار قد يكون الأخير
"هل رأيت الليلة الماضية؟"
همس أحدهم في الممرات الجامعية.
"سباق جديد... والأمور خرجت عن السيطرة."
هي لم تهتم بالشائعات التي تحيط بالعالم الليلي الغامض، فقد كانت حياتها تدور حول كتبها وزهورها.
"لقد اختفى شخصٌ ما ولم يعد."
ولكن ماذا لو اقترب الخطر؟ ماذا لو وجدت نفسها أقرب مما تتخيل لهذا العالم الغريب؟
هناك أسرار في المدينة لا تُكشف إلا بعد غروب الشمس...
سؤال واحد يبقى: هل ستنقذها زهور التوليب من الظلال التي تحيط بها؟..
«لا تحكموا على الرواية من الفصل الأول لأن الأحداث تسير ببطء» 𓂃 ࣪˖ ִֶָ𐀔
ملاحظة اهم : الرواية نشرتها في 22 فبراير 2025 لكن لانني ارشفتها و كنت اعدل عليها ستظهر بتاريخ اخر.
بدأت📌 22/2/2025
انتهت ✅ 1/6/2026
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتقي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة.
يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا.
ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار...
اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد.
مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج...
ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر.
حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار،
لا تعود السرعة أهم ما في السباق،
بل من ينجو أولًا من الحُطام.
ماريا دي لوكا سالفاتور، صحفية عاشت ثمانية عشر عاما في الخوف و العقدة من المافيا كونها ولدت فيه، حتى هربت من مدينتها الى مدينة ميلان بعد ان عقدت اتفاقا مع اخيها انها لن تدخل في عالم المافيا مهما بلغت التضحية ولن تنظر الى الخلف، آملة ببداية جديدة، حياة مختلفة، وظيفة مختلفة، و حياتها طبيعية كأي فتاة طبيعية في ميلان.
.
.
فيدريك فالفيرو، لاعب كرة قدم في فريق اي سي ميلان، لاعب فوق المثالي في المعلب وامام الكاميرات، مشكلته الوحيدة انه لا يعرف التحكم في اعصابه، ما لا يعجبه يظهر على وجهه قبل لسانه و ذلك اوقعه في مصائب هو في غنى عنها، حتى التقى ب ماريا دي لوكا سالفاتور و اعتقد ان الحياة اصبحت قرمزية كالنبيذ بعد ان كانت حمراء.
.
.
ولكن هل فيدريك فالفيرو مثالي حقا ام انه يضع قناعا كما تضع ماريا قناعا؟
.
.
هي اميرة المافيا الصقلية الهاربة
وهو امير ميلان المثالي
.
.
خطاهما لم يكن انهما وقعا في طريق بعضهما، خطاهما انهما اخفيا ماضيهما بشدة انهما نسيا اصلهما...
تنقلب موازين الحياة في عالم تعيش فيه المخلوقات السحرية يدعى بفنكاستريا عند دخول السحرة و مخلوقات الظلام لها ، و إحتلالهم لجزء كبير منها ...
ليقرر الأباطرة وجوب إيجاد حل
و لكن ماهو هذا الحل ؟ ...
تعرفوا على قصة الساحرة شيريل ومغامراتها الشيقة وابحروا معها في المجهول في عالم سحري محفوف بالمخاطر والموت
.#1صداقة
.#1فانتازيا
.#1 عنقاء
.#1سايرن
.#1سحر
بدأت 2019/11/5
انتهت 2021/2/11
《جميع أحداث الرواية خيالية و لا تمت للواقع بصلة》
هو ...
قصه عن رجل في نهايه عقده الثالث يعشق طفلته الصغيره
التي كبرت على يداه....
كان ام لها قبل قريب ورفيق
ولكن شاء القدر ليبتعد عنها فتره طويله
تراه سوف يعود وهل يحطم الاشتياق كبريائه ؟
هي..
قصه فتاه عشقت ذلك الرجل الذي كان يهتم بها والتي كانت ترفض النوم الا فوق صدره وبقربه
يبتعد ليسود العالم بعينها لتعود وحيده من جديد
هل ستعود لحضنه مجددا ؟
تري كيف ان عاد وعلم ان طفلته الصغيره ايامها معدوده ؟
اوس : ستتحسنين يا غلاي كل شي سيكون بخير
قالها وهو يلاصق جبينه بجبينها
لتقوول وهي تمسك يده وشفافها ترتجف
غلا: احتويني قبل الممات
"احتويني وادفني هناك
فاني احتاج للقوه بين يداك "
#مسابقه_افضل_كاتب_عربي_للقصه
للكاتبه
ضحى نِزار
تلقى ماكس ساوندرز اكبر صدمة فى حياته عندما اكتشف انه والد صبيين توأمين لم يكن عنده فكرة عن وجودهما
كيف عليه ان يوا جه المواقف الان بصفته والد دون والدة !
لم تعجب فوبى جيلبرت فكرة العيش مع ماكس كمربية . لكنها لم تستطع ان تقول لا بينما طفلان صغيران بحاجة اليها
وسرعان ما ادركت ان ماكس يريد منها ان تلعب دورا اخر ان تصبح زوجته .... وفقط من اجل الاولاد ، هل يظن ان هذا كل ما يعنيه الزواج ، وتمنت فوبى لو ان بامكانها ان تضع كفيها على اذنيها كيلا تسمع كلمة اخرى
حاولت ان تبدو وكأنه لم يقدم لها لتوه القمر والنجوم ثم سلبها اياها فورا
الابوة الملائمة - جيني آدامز
رواية مترجمة منقولة من إحدى المنتديات