هو لاعب بيسبول مشهور ويحبها من سنوات ...
هي بالستاف الط بي لفريق بيسبول مشهور ومعروف ، مخطوبة ، لكن خطيبها أنفصل عنها وتقدم لأختها
وبالغلط ، بطريقة أو بأخرى ، نتيجةً للغلطة طائشة ، أصحبت وظيفة عطوى اللي لطالما سعت وعانت عشان تحصلها ، مهددة بالانفصال ، ولمنع فقدان وظيفتها ، اضطرّوا للدخول بعلاقة 'مزيفة' لفترة
قِصَّة بين نظرات وسكوت، بين قلبين يحاولان يفهمان شعورهم قبل ما يعترفون فيه، ما كان فيه اعتراف، بس كان فيه إحساس يكبر كل يوم دون ما يُقال
لا تلتمس الشخصيات اي صله 🛑
في ديرة يُحسب الرجال بأولادهم الذكور،
«أبو البنات» يعيش بين عصبيته وحبه المشوّه لبناته،
حتى جاء يوم الحمل الأخير... وتفاجأت الأم بتوأم.
إحداهما سليمة، والأخرى تُركت في المستشفى.
وبعض الأسرار لا يُمكن إخفاؤها أبدًا.
في زمن السبعينات .. وبين دروب الحارات القديمة
تولد حكاية حب ماتشبه غيرها
مابين الكبرياء والغصه
حب ما انقال بصوت .. لكن بان بنظره
ضاري وعطوى هل ياترى بيجمعهم القدر رغم الظروف ؟
حب انولد بشارع الاعشى لكن ليس بأي حب ! كان الحب من اعداء لاصدقاء بالخفاء لاحباب دون اظاهر المشاعر بالكلام لكن الافعال تنطق
نبدا هنا من عناء عطوه و مرض ضاري
تنويه هام
(الروايه من عالم الخيال لا تمتد الى الواقع بصلة ولا لها علاقة شخصيه بين شخصيات شارع الاعشى الاصليه كما انها لا تمس الفنان عبدالرحمن بن نافع او مصعب المالكي و الفنانه طرفه الشريف )