xr_0x0
"مقام الغربة.. ورماد الضفائر"
في زمن البراءة المغدورة، ومن بين أزقة بغداد في الثمانينيات، حيث كانت بيوتنا تملؤها ريحة الهيل وضحكات الأمهات.. انطفأ السراج فجأة.
هي "نرجس" التي فقدت حضن أمها، لتجد نفسها في مواجهة ريحٍ صرصر، وأبٍ سلب السحرُ لُبّه، وزوجة أبٍ زرعت الخوف في زوايا البيت.
بين جدران "المقام" الباردة، وبقايا عقلٍ شتته الأذى، تلتقي بنصيبها الذي كُتب عليها بالدم والدموع. قصة عن الخيانة التي تأتي من أقرب الناس، وعن الستر الذي يُدفع ثمنه من وريد القلب، وعن نيران الانتقام التي لا تفرق بين المذنب والبريء.
نرجس تبجي وتكول
بچيت ودمع عيني ســـال.. ياما
عله الـ جانت تلمنه بفيّ.. ياما
بعدها الدنيـا صارت سـود.. ياما
وصفه المرّ بلهاتي وبس عذيه..
"چنت أسمع صوت القرآن وأرتجف، مو كفر.. بس لأن السحر اللي بدمي جان يكره طاري الله، وجنت أشوف 'السيد' يباوعلي بحزن، عباله آني مخبلة.. وهو ما يدري الروح مصلوبة على سجادة الوجع."