إنْ هذهِ الأحداث لن يَمُرَ مرور الكـرام
ابطالها كـالسيفِ ذو الحـدين لَهُم غـايات
السؤدد هُنَّ النساء العراقياتُ ، ثائرات
مـا بين الساحةِ والطُرقات ، صرخات ، مُناداة
سبعةً من بين أيامهِ مقابل عشرين عــــام.
وَتيرةٌ تَجُـر خلفها طوفـان الإنتقـام.
فِي هذهِ الــرواية..
- عندما أعلن صاحب المِراس ا لإنتقـام..
- وَ أصبح الجـــاني حُـرّاً مُبهمً للأحكام..
- عِند إذٍ تبـدأ الحكاية من دار الســـلام!.
الســــــؤدُد Sniper Tahrir 🦅.
#ثورة #حب #غموض #إثارة #اسرار
━━━━━━━━━━⊰✵⊱━━━━━━━━━━━
رواية حقيقيه بقلمي : #فاطمه_الأحمد
تاريخ الـتوتيــد /9/19 /2024
تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد
حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس احداثها او نقلها"
بين ضفتين من الزمن.. يقف قلب بغداد شاهداً على حكاية أربع نساء من جيلين مختلفين.
نعود إلى السبعينات العذبة؛ حيث البيوت القديمة بـ "شناشيلها" الواسعة، ودفء الجيرة، ورائحة "الچاي المهيّل" التي تملأ الدرابين الضيقة بالأمان. هناك، في عمق ذاك العصر، تعيش بطلتنا الأولى؛ حارسة الأسرار التي دفنتها الأيام. حياةٌ تبدو وادعة، لكنها تخبئ خلف جدرانها العتيقة خطايا زمنٍ مضى، ومواجهات غامضة وأقداراً لا تُحكى، جعلت منها لغزاً يمتد أثره ليعبر السنين.
ومن عباءة ذاك الماضي، نرتطم بحاضرٍ كئيب بدّل الزمان ملامحه، لنقتفي أثر ثلاث بطلات من جيل الألفينات، يواجهن خفايا الخذلان، ومرارة الظلم، وطيش المراهقة.
لكل واحدة منهنّ قصة وغصّة، لكن يجمعهنّ خيط خفي واحد... أنهن جميعاً يرتجفن على حافة الجرح. فهل تنجو البراءة، أم يبتلعها واقع لا يرحم؟
"روايةٌ تُعيد رسم ملامح الروح العراقية بين الأمس واليوم.. بدمع الحبر وصدق الذاكرة.
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
ادخلوا عتباتِ الحصنِ الكبير بوجل
فخلف كل تاجٍ موصد حقيقةٌ تتربصُ
بمن يجرؤ على استنطاقها
وفي كل زاوية، ثمة أفقٌ لا يُدرك، وقدرٌ لا يُرد
وسرٌّ واحدٌ كفيلٌ بأن يجعلَ الحصن وأهلهُ هباءً منثورا.
بقلمي: شمس ☀️.
وسهرُ العيونِ لغير وجهك ضائعٌ
هية نهوة لكن ليست كباقي قصص النهوات..
هية قصة حب استاذ لطالبتة..
قصة عشق ابن العم لبنت عمة..
ابعدها عنهُ القدر وهوه نفسة عاد وجمعها به..
قصة حقيقية مختلفة جداً...
(ما حلل اي شخص ياخذ روايتي بدون ميكلي او ينسبها اله)
البداية.. ٢٠/٦/٢٠٢٠
النهاية..٢٨/٨/٢٠٢٠