-القصة ليزبيان تدور حول علاقة حب بين طالبة جامعية واستاذتها(دكتورتها) بغض النظر عن التخصص الكلية.
-بدولة عربية .
-الكتابة بالفصحى .
-اسمع موسيقى بينما تقرأ واندمج واستمتع وإقرأ ب بطئ .
-اتركوا تعليقات حلوة رجاءً فأنا أهتم!.
كنتُ ريحاً عاتية، فسكنتُ بين ذراعيها.
كنتُ سيفاً مسلولاً، فغمدتُ نفسي في حضنها.
كنتُ سؤالاً بلا جواب، فكانت هي الإجابة.
كنتُ حرباً بلا نهاية، فكانت هي السلام.
ثم... عشقتها.
تحت السّماء الرماديّة للعالم الذي قضَت عليه الكوارثُ والحروبُ،
توكّل مغتالتين مخضرمتين بماضِ مُعقدِ
بمُهمة إيصال غرضٍ مهم عبر الحدود الشائكة للقارّتين المتحاربتينِ
للحصولِ على اعظم ترفِ بالنسبة لهما: للحصول على إجازة.
وهذا الغرض هو طفلة غريبة الأطوار.
-
| إن السّلام في هذا العالم امانَة لدى الشياطينِ. |
-
.
داليا ~ ليلي.
ليزبيان
نهاية العالم، اكشن، دراما ، رعب.
+١٦.
ما بينَ الرغبة بالانتقام ، والوقوع في الحُب ..
ما بينَ حرباً طاحنة بين عقلٍ وقلب لم يسعَى للأذى يوماً
ولكنّهُ اُجبر ، وما بينَ قلب آخر أرادَ الهروب من كُل شيء
ليقَع فريسةً للأول ..
ما بينَ ' آنـا ' و ' آلي ' اتركُكم ..
اصوات الكؤوس المتصادمة مختلط مع صوت الموسيقى خلفها.... كانت ممن يقدمون المشروبات لمن انتهى بهم المطاف هنا... يوم سيء...علاقة سيئة....يوم جيد ....علاقة جيدة ... بعضهم هنا فقط لإجاد شخص مناسب لل***
مهما كان سبب وجودك هنا ستتلقى خدمة ممتازة من أفضل سايقي...روبي نيل... التي قست الحياة عليها في انتهت في بار تسيقى الثمالة...لكنها لم تكن قاسية كفاية لتضعها علي إحدى العواميد أمامها....
كان يوم ثلاثاء عادياً.... و هو أكثر أيامها إكتظاظا.... عند انتهائها من الجامعة...تذهب لعملها الأول حتى المساء لتذهب إلي البار الذي هو عملها الثاني
كانت تنظف الاكواب بمنشفة و عيناها مثبتة علي الباب مجرد سرحان لم تتوقع قدوم أحد...لكن تفاجأت كثيرا ممن دخل.... كانت شلة من أربع فتيات و رجلان... من ضمن أولئك الفتيات كانت من ظنت أنها لن تلتقيها ثانية... الفتاة التي تسببت في جعل حياتها كابوسا في الثانوية
هل يمكن للحب أن ينجو إن كان أكبر عدو له هو الماضي ؟؟
"ماكنت ادري ان البداية الجديدة ممكن تغيرني لهالدرجة."
دفى، فتاة تعبت من حياة ما اختارتها،
ومن قرارات تُفرض عليها وكأنها مو لها.
في لحظة، تترك كل شيء وراها وتبدأ من جديد، في مكان ما يشبهها.
حياة مختلفة، وجوه غريبة، وأشياء أول مرة تعيشها.
لكن الماضي...
ما يختفي بسهولة، يظل يلاحقك، يترك أثره.
ولأول مرة...
تسأل نفسها دفى بصوت داخلي:
"هل أنا فعلًا حرة... أم مجرد ظل في ظلال الماضي؟