البطل
فهد محمد الصعيدي
35سنه خريج كلية تجاره شاطر جدا و مكار و قاسي جدا مع الغريب بس حنيت الدنيا فين مع اهله و حبايبه وسيم جدا بيحب امه جدا وخواته البنات الاتنين مابيحبش الظلم واللاسف هوا الوحيد اللي اتظلم من ابوه لما غصب عليه يتجوز من بنت عمو هوا مش بيحبها ولا مرتاح معاها بس صابر عليها عشان ابوه وعمو كبير عائلة بعد ابوه ما مات هوا اللي شال مسؤولية اخواته البنات حتي اخوه بقي تحت دراعه ومسؤوليته
نهي محمد الصعيدي
اخت فهد الكبيره عندها 28 سنه بتحب عيلتها جدا متجوزه من حب عمرها كان زميلها في الجامعه معاها ولد واحد ياسين 3 سنين جميله وطيبه وقويه في نفس الوقت مش بتحب امرات اخوها ودايما شايفه ان اخويا يستاهل يحب ويتحب
فارس محمد الصعيدي
26 سنه دراع اخوه اليمين سر بعض محدش يعرف عنهم حاجه وسيم جدا زي اخوه بيحب بنت معاهم في المنطقه
ا قاسي جدا مع الغريب وحنين مع اهل بيته وحبايبه يفدي اخوه بروحه نفسه يشوف اخوه مرتاح ومبسوط في حياته ودايما بيشجع اخوه انه يتجوز تاني ويعيش حياته
نور محمد الصعيدي
21اخت فهد الصغيره جميله جدا وشقيه جدا بتحب إخوتها جدا بتحب الهزار والضحك ماتحبش الحزن وبرده مابتحبش مرات اخوها لسانها متبري منها بتقول الحق وما بتعرفش تسكت
الحاجه صفيه
ام فهد 55 سنه ست زي اي ست مصريه بتحب و
في مشفى للأمراض النفسية، حيث يخاف الأطباء من مريضٍ لم ينجح أحد في الاقتراب منه، تُكلَّف طبيبة مرِحة وقوية بحالته الأخطر.
كانت تؤمن بالعلاج، بالحدود، وبأن المشاعر لا مكان لها في الجلسات...
إلى أن واجهت مريضًا لم يطلب الشفاء، بل الفهم.
بين الخطر والالتزام، وبين العقل والقلب، تقع في المحظور الأكبر:
أحبّت مريضها
تنبيه المحتوي للبالغين..
هذه القصه غير حقيقة ولا تمت للواقع بصلة..
ايه اللي ممكن يحصل لما ليله المتمرده تقع في حفرة
شاهين العقرب
وتبقي تحت وصاية الشاهين!
بملامحها البريئة وعينيها العسليتين المتمردتين، ظنت أنها "الصيادة" التي ستوقع برجل غامض وخطير كـ "عاصم" في شباكها. اقتحمت عالمه المظلم بثقة الغرور، لتكتشف متأخرة جداً أن صاحب العينين الخضراوين كان يراقبها ببرود شيطاني.. تاركاً إياها تبني قفصها وتغلق بابه على نفسها.
وحين تسقط الأقنعة، وتدرك الفريسة أن أقرب الناس إليها قد باعها لسجانها، تبدأ حرب نفسية لا تعرف الرحمة. في عالم يحكمه الهوس والسيطرة المطلقة.. من سيكسر الآخر أولاً؟
"كان هو من رباها، واهتم بها، وحبها بكل معنى الكلمة... أو كذلك ظنته هي.
حبيبه ، فتاة جميلة وبريئة ، تربت تحت جناحه الحنون ، وتعلمت أن تحبه ، بل تعشقه . حلمت باليوم الذي سيجمعهم في بيت واحد ، حيث سيكون لها فقط .
لكنه ،.أدهم ، رجل أعمال ناجح وثري ، يعيش لعائلته وعمله فقط . لا مكان للحب في قلبه... حتى يوم ما حاول أحد سرقة كل ما يملك .
أقسم ادهم على الانتقام من ذلك الرجل وأهله ، سيجعلهم يتمنون الموت دون أن يحصلوا عليه . لكن في طريقه للانتقام ، سيلتقي حبيبه ......
ولكن سيكتشف أن مشاعره تجاهها تغيرت ، وأن الحب الذي لم يفكر به يوماً ما قد يكون موجوداً بالفعل .
هل سيتحقق حلم حبيبه أم سيصبح ادهم عقبه فى وجه حبها ؟"
اتمنى شيءٍ واحدًا، ان لا يقع في حبكُم مُسيطر مهوّوس، التملُك يسري في عروقه بدل الدم، لديه جنون عظمة، يمكنهُ ان يكون كُل شيء، إلا كـ بشري، مُرعب لحد اللعنة، من السيء ان تشعر بضعفك بين يديه، ان يدخلك حضنه ولا تستطيع منعه، فأن رفضته فتكون جنازتك حتميه.
ايرين فتاة جميله تحب الجامعة ولا تتغيب مهما حدث لكن!!
يحدث شى ولا احد يستطيع أن يتصور ما هو وتختفي عن انظار الجميع ولا تذهب إلى الجامعة ياترى مالسبب؟
هل يعقل بسبب رجل المافيا الذي سيغرق بحبها في أول نظرة ولا يريد احد أن ينظر إلى ملاكهِ؟
اراها باحلامى ابحث عنها فى كل مكان لاجد نفسي انى ابحث عن سراب
لم اتصور ابدا ان هذة الفتاه سوف تاتى الى ستاتى وستقف امامى ولكن لم اتصور ايضا انى ساعشق اجل ساعشق ولكن ساعشق رجلا ستقولون اى جنون هذا وانا ساخبركم ان الجنون هو اساس الحب
ترى كيف ستتغير حياه ظابط الشرطه بعد دخول تلك الفتاه الغريبه