قائمة قراءة 68963fg
3 stories
عقــــــــــــاب بلا ذنـــــــــــب by jehana427
jehana427
  • WpView
    Reads 3,934,777
  • WpVote
    Votes 119,595
  • WpPart
    Parts 52
"عقاب بلا ذنب" حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة! غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا... "هذا جزاء من تخون العائلة!" غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار! عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟ 🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻 قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟ ✨ قريبًا... وصف الروايه بقلم #بتول bt_23k
خلف أسوار طغيانه by RivianAli
RivianAli
  • WpView
    Reads 549,434
  • WpVote
    Votes 21,955
  • WpPart
    Parts 25
حاولت أتنفس، بس الهوا جان قليل وبارد. لزكت ظهري بالحايط الرطب وبديت أنزل تدريجياً لحد ما كعدت على الگاع، ولميت رجلي لصدري واني أرجف. -أدهم! أدهم فدوة افتح الباب! أدهم ضلمة! صرخت بس صوتي جان يرجع لي كصدى فارغ وموحش. تذكرت كل قصص الرعب، كل الخيالات اللي جانت تخوفني واني طفلة.. هسه كلها تجسدت كدامي بهالظلام. بديت أتخيل اكو عيون تباوعلي من الزوايا، وأسمع أصوات خشخشة وية كل حركة أسويها. صرت أفرك إيدي المجروحة بقوة، الوجع جان هو الشي الوحيد اللي يذكرني إني لساتني واعية وما فقدت عقلي. -لا تعوفني وحدي.. أدهم والله أموت.. الله يخليك! بدأت أتخفخف بمكاني، ودموعي تنزل بحرارة على خدودي الباردة. الوحدة بهيج مكان جانت مثل السجين اللي ينغرز ببطء بگلبي. كل ثانية تمر جانت تحسسني بدهر. فجأة...
تحت قُبة السواد by _3g43_
_3g43_
  • WpView
    Reads 463,351
  • WpVote
    Votes 22,224
  • WpPart
    Parts 35
ظُلم لذا اليَومِ.. وَصفٌ قبلَ رؤيَتهِ!. لا يصدُقُ الوَصفُ حتى يَصدقَ النظرُ تزاحَمَ الجَيشُ.. حتى لم يَجِد سبَباً إلى بِساطكَ لي سَمعٌ وَلا بَصرُ فكنتُ أشهَدَ مُختَصٍّ وَأغيَبَهُ!. مُعَايناً وَعِيَاني كُلهُ خَبَرُ أليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ نَاظرهُ لأن عَفوكَ عَنهُ عندَهُ ظَفر وَإن أجَبتَ بشَيءٍ عَن رَسائِلهِ فَمَا يَزالُ على الأملاكِ يَفتَخِرُ قَدِ استَرَاحَت إلى وَقتٍ رِقابُهمُ منَ السيوفِ وَباقي القَومِ يَنتظِرُ وَقَد تُبَدِلهَا بالقَومِ غَيرَهُمُ لكي تَجِمَ رُؤوسُ القَومِ وَالقَصرُ تَشبيهُ جودِكَ بالأمطارِ غَاديَةً جُودٌ لكَفكَ ثانٍ نَالهُ المطَرُ تكَسَبُ الشمسُ منكَ النورَ طالعَةً كمَا تَكَسبَ منها نورَهُ القَمرُ!.